زنجبار تشتبه بضلوع عناصر إسلامية في عمليات تفجير   
الثلاثاء 23/10/1422 هـ - الموافق 8/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت الشرطة في جزيرة زنجبار إنها تشتبه في أن حملة الانفجارات التي استهدفت محلات بيع الخمور في الآونة الأخيرة يقف وراءها عناصر من منظمة إسلامية، ونفت في الوقت نفسه حصولها على أي معلومات تؤكد مسؤولية حزب المعارضة الرئيسي عنها.

وأوضح نائب مفوض شرطة زنجبار جوما متوموا للصحفيين اليوم أن تحريات الشرطة كشفت أن إسلاميين كانوا وراء ثلاثة انفجارات أدت إلى إصابة أربعة أشخاص وأحدثت أضرارا مادية. وأبان أن الشرطة تحاول الكشف عن المنظمة التي تنتمي إليها هذه العناصر.

وقال متوموا إن ستة أشخاص ألقي القبض عليهم وهم يساعدون الشرطة الآن في تحرياتها، غير أنه لم توجه إليهم أي اتهامات حتى الآن.

وكانت ثلاث قنابل مصنوعة محليا انفجرت في محلين لبيع الخمور خلال الأسبوعين الماضيين بالجزيرة ذات الغالبية السكانية المسلمة كان آخرها السبت الماضي.

وتعتقد وسائل الإعلام المحلية أن الجبهة المدنية المتحدة المعارضة هي التي تقف وراء هذه الانفجارات، غير أن متوموا نفى حصول الشرطة على أي معلومات تؤكد تورط هذه الجبهة، كما استبعد أن تكون المنافسة التجارية وراء هذه الأحداث.

يشار إلى أن جزيرة زنجبار انضمت إلى تنزانيا عام 1964، وفي أكتوبر/ تشرين الأول الماضي وقعت الجبهة المدنية المتحدة التي تطالب بحكم ذاتي واسع في الجزيرة اتفاق مصالحة مع الحزب الحاكم في تنزانيا يهدف إلى إنهاء أعوام من عدم الاستقرار السياسي، ومنذ ذلك الحين توقفت أعمال العنف في زنجبار.

وكان العشرات قد قتلوا في يناير/ كانون الثاني العام الماضي في اشتباكات بين الشرطة ونشطاء المعارضة، الأمر الذي شل صناعة السياحة في هذه الجزيرة الواقعة في المحيط الهندي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة