"معا لكسر الحصار" أسبوع موريتاني تضامنا مع غزة   
الأربعاء 1429/11/29 هـ - الموافق 26/11/2008 م (آخر تحديث) الساعة 16:22 (مكة المكرمة)، 13:22 (غرينتش)
الطلاب رفعوا شعارات تدعو للتضامن مع غزة وطالبوا برفع الحصار عنها (الجزيرة نت)
أعلنت جمعيتان موريتانيتان هما الرباط الوطني لنصرة فلسطين والمبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني وللدفاع عن القضايا العادلة، عن إطلاق "سلسة نشاطات وفعاليات تضامنية مع الأهل في غزة"، وذلك ضمن أسبوع تضامني تحت شعار "معا لكسر الحصار".
 
وبدأت هذه الفعاليات بمهرجان نظمه الطلاب الاثنين في جامعة نواكشوط رفعوا فيه لافتات ورددوا هتافات تدعو للتضامن مع غزة ورفع الحصار عنها، قبل أن يخرجوا في مسيرة جابت الشوارع الرئيسية بالعاصمة لينتهي بها المطاف أمام مبنى مجلس النواب.
 
ورغم حظر المظاهرات ذات الطابع السياسي في موريتانيا فإن قوات الأمن لم تعترض طريق الطلاب المتظاهرين وتركتهم يجوبون الطرق بين الجامعة ومجلس النواب.
 
وقال رئيس المبادر الطلابية محمد يحيى ولد ابيه للجزيرة نت إن نشاطات اليوم تمثل باكورة لأسبوع حافل بالندوات والمسيرات التضامنية مع الأهل في غزة، وقال إن هذه الفعاليات ستتضمن أيضا جمع تبرعات لصالح سكان غزة، في ثالث حملة من نوعها لسكان القطاع.
 
طالبات يرددن هتافات تضامنية مع سكان غزة (الجزيرة نت)
وأضاف ولد ابيه أن هذا الأسبوع التضامني يهدف إضافة إلى التضامن والدعم لسكان القطاع وإلى لفت انتباه السياسيين وأصحاب الرأي في موريتانيا واستنهاض هممهم من أجل مساندة غزة المحاصرة وعدم الاستغراق في تداعيات الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد.
 
وزاد "نريد أيضا أن نفرض غسل العار عن بلادنا بقطع علاقاتها المشينة مع هذا الكيان الغاصب لأرضنا، المجوع لشعبنا، القاتل لأطفالنا".
 
واجب النصرة
أما الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني فدعا في بيان له "كل الفاعلين والأحزاب والمنظمات إلى القيام بواجبهم نصرةً للشعب الفلسطيني ولسكان غزة في مواجهة الظلم والإرهاب الذي يتعرضون له".
 
وتساءل البيان "لماذا يسكت العالم أجمع في وجه الفاجعة الأليمة التي يتعرض لها القطاع؟ ولماذا يواصل العرب صمتهم المريب المؤلم في وجه هذه الكارثة؟ وكيف يتمكن الغربي من عبور البحار إلى القطاع ويموت الشيوخ في الحافلات على معبر رفح دون أن تسمح لهم دول شقيقة بالدخول؟".
 
ودعا الأمين العام للرباط والقيادي الإسلامي محمد غلام ولد الحاج الشيخ إلى هبة شعبية بموريتانيا لفرض القطع الفوري للعلاقات الموريتانية الإسرائيلية، قائلا إن قطعها يمثل أبلغ تضامن يمكن أن نقدمه لإخواننا المحاصرين في غزة.
 
كما طالب قادة الرأي إلى الخروج بموقف تضامني مع سكان القطاع من خلال المسيرات والفعاليات المختلفة ببلاده و"ذلك أضعف الإيمان وسلاح العاجزين".
 
ورغم المطالب الشعبية المتزايدة بقطع العلاقات بين موريتانيا وإسرائيل فإن الحكام المتعاقبين على البلاد لم يستجيبوا لها، وكان الرئيس المخلوع سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله قد تعهد أثناء حملته الانتخابية بعرض هذه العلاقات على الشعب إلا أنه أطيح به قبل أن يقدم أي خطوة في هذا السياق، ويقول مناصروه إنه كان بصدد ذلك إلا أن معارضيه ينفون ذلك نفيا قاطعا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة