الجهاد الفلسطينية تنفي علاقتها بالأكاديمي المعتقل بأميركا   
الجمعة 1423/12/19 هـ - الموافق 21/2/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

صورة بثتها السلطات الأميركية لسامي العريان عقب اعتقاله
رفضت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية اتهامات وزير العدل الأميركي جون آشكروفت لها. ونفى الأمين العام للحركة رمضان عبد الله شلح أن يكون لجماعته علاقة بالأستاذ الجامعي سامي العريان الذي تقول الولايات المتحدة إنها اعتقلته وإنه مسؤول في الحركة.

وقال خالد البطش أحد قادة الجهاد إن الأمر "لا يتعدى سعي وزارة العدل الأميركية إلى عداوة الشعوب العربية والإسلامية، وهذه الرسالة هدفها وصف جهاد ومقاومة الشعب الفلسطيني المشروعة بالإرهاب". وأضاف أن العريان ليس قياديا أو حتى عضوا في حركة الجهاد الإسلامي، واعتبر أن اعتقاله "يشكل إرضاء للوبي اليهودي في واشنطن وإجراء موجها للجالية العربية والمسلمة في فلوريدا التي تنشط بشكل علني ضد التمييز العنصري ومن أجل حقوق الإنسان".

وشدد البطش على أن حركة الجهاد لا تحمل أي عداء للشعب الأميركي ولكنها ترفض سياسة الإدارة الأميركية الداعمة لإسرائيل، مشيرا إلى أن الجهاد حركة مقاومة مشروعة ولا تمارس أي عمل ضد الولايات المتحدة. واعتبر أن هذه الإجراءات الأميركية تهدف إلى إرضاء حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون، و"تأتي ضمن سياسة تهدف إلى إسكات الأصوات المنددة بالحرب على العراق والتي يشكل صوت العريان واحدا منها".

وكان وزير العدل الأميركي اتهم العريان -وهو أميركي من أصل فلسطيني- بأنه يتولى منصب سكرتير مجلس شورى في حركة الجهاد. وقال إن السلطات الأميركية وجهت التهمة نفسها إلى سبعة آخرين من أصل فلسطيني جرى اعتقال ثلاثة منهم، في حين يقيم الأربعة الآخرون خارج الولايات المتحدة وهم رمضان شلح ومهند صالح الخطيب وعبد العزيز عودة وباهر نافع.

زوجة سامي العريان وابنته في حالة حزن عقب مثوله أمام محكمة اتحادية في تامبا بولاية فلوريدا

وأوضح آشكروفت أن لائحة الاتهام تشمل القيام بنشاطات مالية لدعم هذه الجماعة والتآمر داخل الولايات المتحدة لقتل أشخاص والتزوير، مشيرا إلى أنهم سيعاقبون بالسجن مدى الحياة في حال إدانتهم.

وقد مثل سامي العريان أمام محكمة اتحادية بمدينة تامبا في ولاية فلوريدا حيث وجهت له الاتهامات رسميا.

وكان العريان أستاذا لعلوم الكمبيوتر بجامعة ساوث فلوريدا ومنع من التدريس بها عقب هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001، وهو مراقب من مكتب التحقيقات الاتحادي منذ أكثر من عشر سنوات، وسجلت أقواله خلال أحد المؤتمرات وهو يقول بالعربية "الموت لإسرائيل". غير أنه ينفي دائما إقامة علاقات مع الإرهاب أو دعم العمليات الفدائية الفلسطينية ضد مدنيين إسرائيليين.

وكانت السلطات الأميركية رحلت صهره مازن النجار الذي كان يدرس أيضا بجامعة ساوث فلوريدا في أغسطس/ آب الماضي إلى لبنان بعد اعتقاله في سجون أميركية لنحو خمسة أعوام، دون توجيه اتهام له بسبب تهديد أمني مزعوم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة