عقوبات اقتصادية أميركية على إيراني وثلاثة عراقيين   
الخميس 1429/1/3 هـ - الموافق 10/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 8:15 (مكة المكرمة)، 5:15 (غرينتش)
العقوبات شملت مشعان الجبوري
وقناته "الزوراء" (الجزيرة-أرشيف)
فرضت الولايات المتحدة الأميركية يوم الأربعاء عقوبات على جنرال إيراني وعلى ثلاثة عراقيين يعيشون في المنفى بسوريا وإيران إضافة إلى قناة تلفزيونية، بسبب ما وصفته بتأجيجهم لأعمال العنف في العراق.
 
وقالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان لها إن الجنرال الإيراني ينتمي لقوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني ويدعى أحمد فوروزانده.
 
وذكرت أنه "يقود عمليات إرهابية" ضد القوات الأميركية في العراق ويخطط لاغتيال شخصيات عراقية.
 
أما العراقيون الذين فرضت عليهم عقوبات فهم إسماعيل حافظ اللامي وأبو مصطفى الشيباني ومشعان الجبوري، كما فرضت عقوبات اقتصادية أيضا على قناة الزوراء التلفزيونية التي يملكها مشعان الجبوري وتتخذ من سوريا مقرا لها.
 
وتعليقا على العقوبات قال ستيوارت ليفي وكيل وزارة الخزانة الأميركية لشؤون مكافحة الإرهاب والاستخبارات المالية "إيران وسوريا تذكيان العنف والدمار في العراق، فإيران تدرب وتمول وتقدم السلاح إلى جماعات شيعية عنيفة متطرفة بينما توفر سوريا ملاذا آمنا للمتمردين السنة والممولين".
 
دعم مقاتلين

"
الخزانة الأميركية: فوروزانده ومساعدوه قدموا دعما ماليا وماديا للقتال ضد القوات الأميركية والعراقية 

"



وقال البيان إن فوروزانده ومساعديه قدموا دعما ماليا وماديا للقتال ضد القوات الأميركية والعراقية وإنه في بداية أبريل/نيسان من العام الماضي قدم الجنرال الإيراني 25 ألف دولار للمساعدة في تمويل عمليات عسكرية بالعراق.
 
كما اتهم البيان تلفزيون الزوراء "بتأييد التمرد" وقال إنه يبث صورا مروعة لهجمات ضد القوات الأميركية معتبرا أنه يدافع عن العنف ويدعو العراقيين إلى حمل السلاح ضد القوات الأميركية.
 
يذكر أن الولايات المتحدة قالت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي إن الحرس الثوري الإيراني ينشر أسلحة دمار شامل وإنها فرضت عقوبات على قوة القدس -وهي وحدة قوات خاصة تابعة للحرس الثوري- التي تتهمها واشنطن بتسليح وتدريب مقاتلين في العراق.
 
وتنفي إيران وسوريا بشدة وباستمرار إثارة أعمال عنف في العراق وتقولان إن الولايات المتحدة هي المسؤولة عن ذلك.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة