رئيس أنجوان يعتبر نفسه مختلفا عن قادة جزر القمر   
الخميس 13/3/1429 هـ - الموافق 20/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 15:57 (مكة المكرمة)، 12:57 (غرينتش)
تسلم رئيس أنجوان العقيد محمد بكر الذي تدرب في مدارس عسكرية فرنسية, مقاليد الحكم في مارس/آذار 2002 بعد أن كان أحد الموقعين الرئيسيين على اتفاقات فومبوني عام 2001، التي تهدف إلى تسوية الأزمة الانفصالية بين اتحاد جزر القمر وأنجوان.
 
ولد محمد بكر في الخامس من مايو/أيار 1962 في عائلة ميسورة وفرت له الدراسة، وأرسلته إلى مدرسة البحرية في بريست غربي فرنسا عام 1985. وهو أب لخمسة أولاد.
 
ترأس إدارة مرفأ أنجوان عدة سنوات، ثم سافر إلى الولايات المتحدة ليتدرب في سان أنطونيو في تكساس ثم في نورفولك بولاية فرجينيا عام 1991. وأتم بكر تدريبه في مون بفرنسا، حيث تابع بين عامي 1996-1997 تحصيله في مدرسة الدرك.
 
ولدى عودته إلى بلاده عين رئيسا لقوات الدرك في أنجوان التي كانت مضطربة بسبب الأزمة الانفصالية.
 
ويؤكد بكر بأنه "مسلم معتدل مثل غالبية القمريين السنة وليس متطرفا شيعيا مثل سامبي الذي رسب في المدرسة وتعلم في السعودية وإيران".
 
وأولئك الذين يدعمونه مثل وزير التعاون الأنجواني محمد عبدو مادي يصفونه بأنه "رجل هادئ ومسالم بالرغم من دراسته العسكرية، ولا يحب العنف وهو لطيف جدا وكرس حياته لخدمة أهل أنجوان الذين انتخبوه".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة