ارتفاع حرارة الأرض يدفع الإسكيمو لاقتناء المكيفات   
الثلاثاء 14/7/1427 هـ - الموافق 8/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 3:18 (مكة المكرمة)، 0:18 (غرينتش)
موجة حر في مدينة فونتانا بولاية كاليفورنيا الأميركية (الأوروبية-أرشيف)

في قرية كوجواك بمقاطعة كيبك الكندية حيث اشتهر الإسكيمو ببناء أكواخ الثلج خلال رحلات الصيف وسط الجليد, لم يعد السكان يستغنون عن أجهزة التكييف أمام ارتفاع حرارة الأرض.
 
وتقول شيلا وات كلوتير إحدى المدافعات عن حقوق 155 ألفا من الإسكيمو في كندا وآلاسكا وروسيا وغرينلند إن "هناك أوقات يتعين فيها أن توجد فيها مكيفات هواء سليمة في أقصى الشمال".
 
وبلغت الحرارة بكوجواك التي يسكنها ألفا شخص 31 درجة مئوية أواخر الشهر الماضي, فما بالك بمن يسكنون إلى الجنوب.
 
ويقول علماء يقدمون المشورة للأمم المتحدة إن من المرجح أن يؤدي الاحتباس الحراري بسبب الغازات المنبعثة من محطات الكهرباء والسيارات إلى مزيد من موجات الحر والجفاف والفيضانات وارتفاع مناسيب البحار لما يصل لمتر خلال القرن الـ21.
 
انقلاب الفصول
هذه الانبعاثات قد تقلب مواعيد الفصول فتمطر صيفا كما الحال في أوسلو, حيث لم تبع مريم إيد بيرجان التي تملك محلا بأحد شوارع العاصمة الرئيسية أية بوظة بسبب الأمطار التي انهمرت على المدينة.
 
وتركز أغلب الدراسات على فرص الشركات في توفير الطاقة أو التحول إلى طاقة الرياح أو الطاقة الشمسية بعيدا عن الوقود الحفري, لكن تغيب الإشارة إلى التغيرات التي قد تصيب أنماط الحياة.
 
فربما تمكن الفلاحون من زرع محاصيل جديدة بالمناطق القريبة من القطبين ما يغير حجم الاختيار المتاح, وربما تجنب السائحون منتجعات التزلج بجبال الألب بعد ذوبان ثلوجها, وربما توجس سكان فلوريدا من العيش بجوار المحيط بسبب مبالغ التأمين العالية لارتفاع مناسيب البحار.
 
أما في المناطق ذات المناخ البارد فربما تعين تصميم منازل بشكل يجعلها تتمكن من التخلص من الحرارة في الصيف والاحتفاظ بها في الشتاء.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة