محادثات هندية باكستانية بشأن مكافحة الإرهاب والمخدرات   
الأربعاء 1429/11/29 هـ - الموافق 26/11/2008 م (آخر تحديث) الساعة 4:23 (مكة المكرمة)، 1:23 (غرينتش)

المحادثات المستمرة بين البلدين أخفقت في إحراز تقدم حول مصير إقليم كشمير
 (الفرنسية-أرشيف)  

أجرى مسؤولون باكستانيون وهنود مباحثات الثلاثاء بشأن التعاون في محاربة ما يسمى "الإرهاب"، في إطار حوار موسع يستهدف حل الخلافات المعلقة بين الدولتين النوويتين.

وتأتي المحادثات التي جرت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد بين مسؤولين كبار في وزارة الداخلية بعد سلسلة من التفجيرات في الدولتين في الأشهر الأخيرة.

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية الباكستانية إن جدول أعمال المحادثات تضمن "إجراءات لمكافحة الإرهاب ومحاربة المخدرات وتبادل السجناء المدنيين والتعاون بين وكالة التحقيقات الاتحادية وإدارة التحقيقات الجنائية" في البلدين، مضيفا أن ذلك يندرج في إطار "بناء الثقة" بين البلدين.

وأشار المتحدث إلى أن المحادثات الأمنية التي استمرت يوما واحدا تأتي قبل زيارة تستمر أربعة أيام من المقرر أن يقوم بها وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي للهند، ومن المقرر أن تتناول جميع القضايا الثنائية.

الهند اتهمت باكستان بالضلوع في تفجير سفارتها بكابل (رويترز-أرشيف)
بناء الثقة

وفي علامة على تحسن علاقات البلدين، أطلقت باكستان سراح 99 سجينا هنديا في كراتشي الثلاثاء، وقالت الشرطة إن معظم السجناء صيادون ألقي القبض عليهم لانتهاكهم المياه الإقليمية لباكستان.

وخاضت الدولتان ثلاث حروب منذ استقلالهما في 1947 واقتربتا من الحرب من جديد 2002.

وبدأت الدولتان عملية للسلام في 2004، واتخذتا منذئذ عدة إجراءات لبناء الثقة أدت إلى تحسين العلاقات، ولكنهما لم تحققا سوى تقدم بطيء في حل النزاع الرئيسي بينهما حول إقليم كشمير الذي يقع في منطقة الهيمالايا والذي تطالب كل منهما بالسيادة عليه.

وتعرض الحوار بين البلدين لانتكاسة في يوليو/تموز الماضي إثر تعرض السفارة الهندية في العاصمة الأفغانية كابل لهجوم مما أسفر عن سقوط 58 قتيلا، وألقت الهند مسؤوليته على إسلام آباد.

واستؤنفت عملية السلام بين البلدين بعد اجتماع في سبتمبر/أيلول الماضي بين رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ والرئيس الباكستاني آصف علي زرداري على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة