استطلاع لكير يظهر دعم مسلمي أميركا للحزب الديمقراطي   
الأربعاء 1427/10/3 هـ - الموافق 25/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:56 (مكة المكرمة)، 22:56 (غرينتش)

كير يرصد تحولا كبيرا في المواقف السياسية للمسلمين الأميركيين (الجزيرة-أرشيف)

أظهر استطلاع للرأي أجراه مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية (كير) أن المزيد من المسلمين في الولايات المتحدة يؤيدون حاليا الحزب الديمقراطي، لكن الاستطلاع أشار إلى أن تصويتهم لصالح مرشحي ذلك الحزب ليس مضمونا بشكل مطلق.

وقد أنجز كير -الذي يوجد مقره بالولايات المتحدة- استطلاعه في صفوف ألف ناخب مسلم. وأثبت الاستطلاع أن المسلمين هناك غيروا موقفهم السياسي بشكل كبير بعد أن كانوا يدعمون الحزب الجمهوري عام 2000.

ويظهر الاستطلاع الذي نشرت نتائجه على موقع كير الإلكتروني أن 42% من المشاركين في الاستطلاع ديمقراطيون وأن 17% منهم جمهوريون في حين يبقى 28% من المستفتين بدون انتماء حزبي.

وأكد المدير التنفيذي لكير، نهاد عوض أنه بناء على نتائج الاستطلاع فإنه لا ينبغي التعامل مع أصوات الناخبين المسلمين على أنها تعطى ويمكن التعويل عليها بشكل مطلق، مشيرا إلى أن هناك تحولا في توجهاتهم السياسية. وينطوي الاستطلاع على هامش خطأ يقدر بحوالي 3%.

وتشير الأرقام إلى أن عدد المسلمين الأميركيين يتراوح بين ثلاثة وسبعة ملايين. وقال 89% من المشاركين في استطلاع كير إنهم يشاركون بشكل منتظم في الانتخابات الأميركية.

وكان المسلمون الأميركيون قد ساندوا الحزب الجمهوري عام 2000 وصوتوا لصالح مرشحه في الانتخابات الرئاسية جورج بوش لكنهم غيروا موقفهم لاحقا وأصبحوا يدعمون الحزب الديمقراطي منذ عام 2004 وذلك احتجاجا على ما اعتبروه سياسات معادية للمسلمين من طرف إدارة بوش.

وقال مدير الأبحاث في كير محمد نمر إن الاستطلاع يظهر أيضا أن المسلمين الأميركيين أبدوا قلقا بشأن الحريات المدنية -وهو الملف الذي استأثر باهتمامهم منذ هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001- وقضايا التربية.

وخلص محمد نمر إلى أن هناك معارضة متزايدة في صفوف المسلمين لسياسات الرئيس بوش، مشيرا إلى أن 55% من المستجوبين يرون أن الحرب على ما يسمى بالإرهاب تحولت إلى حرب على الإسلام.

ويعتقد 88% من المشاركين في الاستطلاع أنه لم يكن جديرا بالولايات المتحدة خوض الحرب على العراق وعبر 90% عن معارضتهم لاستعمال الوسائل العسكرية لنشر الديمقراطية في العالم. ويقول 43% من المستجوبين إنهم كانوا ضحية للتمييز أو العنصرية.

ويقول مسؤولو كير إن الهيئات السياسية للمسلمين الأميركيين لم تقرر بعد بشأن الحزب الذي سيحظى بدعمها في الانتخابات التشريعية النصفية التي ستجري في السابع من نوفمبر/تشرين الثاني.

وقد أطلقت تلك الهيئات حملة واسعة بين صفوف المسلمين لتسجيل الناخبين وحثهم على المشاركة في الانتخابات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة