حماس ترفض اتهاما إسرائيليا بخطف مستوطنين   
الجمعة 1435/9/1 هـ - الموافق 27/6/2014 م (آخر تحديث) الساعة 12:09 (مكة المكرمة)، 9:09 (غرينتش)

رفضت حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) اليوم الجمعة اتهام إسرائيل عنصرين مفترضين تابعين لها بخطف ثلاثة مستوطنين قرب مدينة الخليل بالضفة الغربية قبل أسبوعين, واعتبرت أن قوات الاحتلال تبحث عن نصر وهمي.

وقال الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في بيان إن الاحتلال يحاول من خلال إعلان اسمي الناشطين المفترضين في الحركة التغطية على الفشل الذريع في تحقيق أي من الأهداف التي أعلن عنها.

من جهته قال القيادي في حماس مشير المصري إن إعلان إسرائيل عن اسمي الفلسطينييْن هو محاولةٌ لصناعة نصر موهوم -على حد تعبيره- معتبرا أن اتهام إسرائيل لحركة حماس بالوقوف وراء العملية هو شرف لا تدعيه الحركة حتى هذه اللحظة.

وكان رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل قد أكد قبل أيام في مقابلة مع الجزيرة أن الحركة ليس لديها معلومات عن المستوطنين المفقودين.

القواسمي وأبو عيشة
ونشر جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) أمس رسميا اسمي مروان القواسمي (30 عاما) وعامر أبو عيشة (32 عاما) بوصفهما المشتبه فيهما بخطف المستوطنين بالخليل.

صورتان للقواسمي وأبو عيشة نشرتهما وسائل إعلام إسرائيلية

وقال الشين بيت إن "الرجلين مطلوبان وهاربان منذ اختفاء المستوطنين في الثاني عشر من هذا الشهر"، وأضاف أن هناك عددا آخر من الفلسطينيين يشتبه في ضلوعهم في الخطف ويجري استجوابهم.

وفي الإطار نفسه, قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن المشتبه بهما جزء من مجموعة تقف وراء خطف المستوطنين، ودعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى التخلي عن اتفاق المصالحة مع حماس.

في المقابل اتهم عمر أبو عيشة والد أحد المتهميْن سلطات الاحتلال باختطاف ابنه، وقال في حديث خاص للجزيرة إنه لا يستبعد أن يقتل الاحتلال ابنه ويزعُمَ بأنه خطف المستوطنِين الثلاثة. وقال أبو عيشة إن ابنه عامر يعاني إعاقة تمنعه من القيام بأي أعمال خطف.

وبعد اختفاء المستوطنين الثلاثة, شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملات دهم واسعة في الضفة الغربية اعتقل خلالها أكثر من 500 فلسطيني بينهم نواب وقياديون في حركة حماس، وفقا لنادي الأسير.

قصف بغزة
وفي الشأن الميداني, أفاد مراسل الجزيرة نت أحمد عبد العال أن ستة مواطنين أصيبوا اليوم الجمعة جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف بلدة خزاعة شرقي مدينة خان يونس بجنوب قطاع غزة، فيما استهدفت المقاومة الفلسطينية آلية إسرائيلية بعبوة ناسفة .
 
وأكدت مصادر أمنية أن أكثر من عشر قذائف مدفعية أطلقت على عدة منازل في محيط مسجد التقوى، ما أدى لإصابة المواطنين والحاق أضرار مادية في المسجد والمنازل. 

وأضافت المصادر ذاتها أن القصف الإسرائيلي جاء بعيد تفجير استهدف آلية إسرائيلية شرقي خزاعة.

ووفقا لصحيفة يديعوت أحرونوت فقد أدى التفجير الذي وقع صباح اليوم إلى تضرر آلية عسكرية إسرائيلية, بينما لم تسجل إصابات بين الجنود الإسرائيليين، حسب المصدر نفسه.

وفي الأيام القليلة الماضية شن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة من الغارات الجوية على مواقع بقطاع غزة بعضها لحركة حماس بحجة الرد على إطلاق مقاومين فلسطنيين صواريخ على أهداف إسرائيلية قرب القطاع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة