موسكو تتمسك بموقف الرباعية في محادثاتها مع حماس   
الجمعة 1427/1/19 هـ - الموافق 17/2/2006 م (آخر تحديث) الساعة 19:20 (مكة المكرمة)، 16:20 (غرينتش)

روسيا كشفت أنها تجري محادثات مع حماس لمعرفة أسماء وفدها الزائر (الجزيرة) 

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن روسيا تأمل أن تصبح حركة حماس طرفا شرعيا ومفيدا في عملية السلام في الشرق الأوسط.

وأضاف لافروف للصحفيين في موسكو أن الحكومة الروسية ستتبع في محادثاتها مع حماس الشهر المقبل مبادئ الرباعية الدولية, وستواصل العمل الذي يجريه قادة دول الشرق الأوسط مع قادة حماس.

وأوضح أن محادثات الشهر المقبل مع قادة حماس والتي ستجرى في موسكو تهدف إلى إدخال الحركة الفلسطينية التي فازت في الانتخابات الأخيرة في عملية السلام.

وقال مراسل الجزيرة في موسكو إن لافروف جدد خلال مؤتمره الصحفي التأكيد على ضرورة التزام حماس بالتخلي عن العنف والاعتراف بإسرائيل، وتهرب بدبلوماسية من سؤال للجزيرة عما إذا كان سيلتقي بقيادة حماس أم لا.

وأكد المراسل أن لافروف أشار إلى وجود مفاوضات تجري حاليا لمعرفة أسماء وفد حماس الذي سيزور موسكو.

وأشار المراسل إلى أن وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني أجلت زيارة مقررة لموسكو مطلع الشهر القادم لأنها ترغب بمعرفة نتائج محادثات حماس في روسيا.

من جهته قال وزير الدفاع الروسي سيرغي إيفانوف إن إمداد الفلسطينيين بالأسلحة الروسية يجب أن يتم بعد موافقة الإسرائيليين, وإن نقلها سيتم من خلال المناطق الإسرائيلية.

أردوغان تجنب لقاء وفد حماس بعد تعرضه لضغوط أميركية إسرائيلية (الفرنسية-أرشيف)

لقاءات أنقرة
يأتي ذلك في وقت يواصل فيه وفد من حماس يقوده رئيس المكتب السياسي خالد مشعل تحركاته الخارجية لشرح موقف الحركة من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي قبيل تشكيلها لحكومة فلسطينية جديدة.

ووصل وفد الحركة أمس إلى تركيا وأجرى لقاءات مع مسؤولين أتراك. إلا أن رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان اعتذر في اللحظات الأخيرة عن لقاء الوفد بصفته الحزبية، على أن ينوب عنه في ذلك نائبه في زعامة الحزب ووزير الخارجية عبد الله غل. وذكرت الأنباء أن ضغوطا أميركية وإسرائيلية هي التي تقف وراء موقف أردوغان.

وعلمت الجزيرة نت أن وفد حماس الذي يزور أنقرة يضم -إضافة لمشعل- كلا من عضوي مكتب الحركة السياسي عماد العلمي وسامي ناصر إضافة إلى محمد نصر عبد الدايم ومصطفى القانوع.

حماس نددت بالإجراءات الإسرائيلية ووصفتها بأنها عقاب جماعي ضد الفلسطينيين (الفرنسية)

تنديد
من جهة أخرى نددت حماس بالإجراءات التي تستعد إسرائيل لاتخاذها ضد السلطة الفلسطينية بعد مشاركتها فيها وقال القيادي في الحركة إسماعيل هنية للصحفيين في غزة إن هذه القرارات الإسرائيلية استمرار لسياسة القمع والإرهاب والعقاب الجماعي ضد الشعب الفلسطيني، مشددا على أن هذه الإجراءات لا يمكن أن تنال من إرادة هذا الشعب.

وكان مصدر مسؤول برئاسة الحكومة الإسرائيلية أعلن أن رئيس الوزراء بالوكالة إيهود أولمرت سيدرس اليوم الفصل بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية التي قد تهيمن عليها حماس.

وقال المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه إنه من الواضح أنه "إذا كانت حماس تهيمن على السلطة الفلسطينية والمجلس التشريعي فيجب إعادة النظر بكل القاعدة القانونية لعلاقات إسرائيل مع الفلسطينيين", مشيرا إلى أن وزارة الدفاع وضعت إجراءات لذلك الانفصال.

وقالت مراسلة الجزيرة في رام الله إن الإجراءات الإسرائيلية المقرر رفعها لاجتماع الحكومة الإسرائيلية يوم الأحد تشمل حظر دخول العمال الفلسطينيين إلى إسرائيل وتجميد الأموال المستحقة لديها للسلطة الفلسطينية من جباية الضرائب وحتى حظر مرور البضائع الفلسطينية عبر أراضيها.

من جانبها أعلنت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني أن إسرائيل ستعتبر السلطة الفلسطينية "كيانا إرهابيا" فور بدء المجلس التشريعي الفلسطيني الجديد عمله يوم غد السبت، كما أفادت صحيفة هآرتس الإسرائيلية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة