واشنطن تعيّن قائما بالأعمال في ليبيا   
الخميس 1433/11/25 هـ - الموافق 11/10/2012 م (آخر تحديث) الساعة 23:30 (مكة المكرمة)، 20:30 (غرينتش)
السفير الأميركي لدى ليبيا كريس ستيفنز قتل في هجوم بنغازي رفقة ثلاثة أميركيين آخرين (الأوروبية-أرشيف)

عينت الولايات المتحدة الخميس قائما بالأعمال في ليبيا، بعد مقتل سفيرها في هذا البلد كريس ستيفنز في الهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي يوم 11 سبتمبر/أيلول الماضي.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند في بيان، إن تعيين الدبلوماسي الذي كان متقاعدا لورانس بوب والذي وصل بالفعل إلى طرابلس، "يعكس مدى التزام الولايات المتحدة في العلاقة بين بلدينا وحيال الشعب الليبي في الوقت الذي يتقدم فيه في عمليته الانتقالية نحو نظام ديمقراطي".

وأضافت أن "القائم بالأعمال بوب ينوي العمل مع الحكومة والشعب الليبيين خلال هذه الفترة التاريخية والمليئة بالتحديات، في الوقت الذي نقيم فيه جسورا بين شعبينا في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والتربوية". والقائم بالأعمال هو منصب يتقلده الدبلوماسي الذي يمثل دولة في غياب السفير.

وبوب -الذي هو برتبة وزير مستشار- عمل في السلك الدبلوماسي الأميركي من عام 1969 وحتى تقاعده في أكتوبر/تشرين الأول 2000، بعدما عمل لفترة قصيرة سفيرا في الكويت. كما شغل عدة مناصب في إدارة وزارة الخارجية، خصوصا لمنطقة الخليج وفي مجال مكافحة الإرهاب. وعمل أيضا سفيرا لواشنطن في تشاد في تسعينيات القرن الماضي.

وكانت الدبلوماسية الأميركية قد صدمت إثر اغتيال السفير الأميركي بليبيا في هجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي يوم 11 سبتمبر/أيلول الماضي، قتل فيه أيضا ثلاثة من العاملين الأميركيين في القنصلية.

وجرى استجواب مطول لكوادر وزارة الخارجية الأربعاء أمام لجنة للكونغرس التي تسيطر عليها الأغلبية الجمهورية في مجلس النواب. ويأخذ الجمهوريون على إدارة الرئيس الديمقراطي باراك أوباما وجود خلل في مجال الأمن والاستخبارات قبل هجوم بنغازي.

وأقر مسؤولان أمنيان سابقان عملا في مناصب دبلوماسية أميركية بليبيا أمام هذه اللجنة بأن مستوى الأمن في بنغازي كان غير كاف قبل الهجوم، وحذرا من أن موقع القاعدة يتعزز في ليبيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة