مقتل 21 بأعمال عنف بالفلبين   
الاثنين 1430/12/6 هـ - الموافق 23/11/2009 م (آخر تحديث) الساعة 19:18 (مكة المكرمة)، 16:18 (غرينتش)
13 امرأة بين القتلى (الفرنسية-أرشيف)

أعلن الجيش الفلبيني اليوم الاثنين مقتل 21 شخصا -بينهم صحفيون- في اندلاع موجة من العنف السياسي جنوب البلاد.
 
وقال المتحدث باسم الجيش المقدم روميو براونر إنه تم العثور على جثث 13 امرأة وثمانية رجال في المنطقة التي خطف فيها نحو ثلاثين شخصا رهائن.
 
وأضاف "نعتقد أن المزيد من الجثث لا تزال مدفونة، ولسوء الحظ فإن جريمة القتل وقعت قبل أن تصل قواتنا إلى هناك".
 
وقال مسؤولون عسكريون آخرون إن من بين القتلى امرأة كانت تعتزم التقدم بأوراق ترشيح زوجها لشغل منصب حاكم إقليمي في الانتخابات التي ستجرى في مايو/ أيار من العام المقبل.
 
ولم يتسن لبراونر توضيح كيفية قتل الضحايا. وأوضح أنه يشتبه في أن يكون أنصار عائلة أمباتوان السياسية وراء عمليات القتل.
 
من جهته قال إبراهيم مانجوداداتو نائب عمدة بلدة بولوان بأن من بين الضحايا زوجته وشقيقتين له وثلاثة محامين وعدد من الصحفيين المحليين. وقال"لقد قتلوا، قطعت رقابهم".
 
وأفادت التقارير بأن ما يقرب من مائة مسلح يقودهم داتو أونساي أمباتوان عمدة بلدة شريف أجواك اعترضوا ثلاث مركبات كانت تقل الرهائن واقتادوها إلى قرية جبلية قريبة.
 
وذكر مانجوداداتو أنه أرسل زوجته جينالين وشقيقتيه لتقديم أوراق ترشحه لمنصب حاكم إقليم ماجوينداناو في الانتخابات المقبلة. وأضاف "تحدثت إلى زوجتي قبل قتلها وعلمت أن عائلة أمباتوان وراء المذبحة".
 
وغالبا ما تسوي الجماعات والعائلات المتخاصمة في إقليم مندناو جنوبي الفلبين خلافاتها عبر القتل. وتندلع الحروب بين العشائر في الغالب بسبب النزاع على الأراضي والتنافس السياسي.
 
أكثر من نصف الفلبينيين لا يثقون في رئيستهم غلوريا أرويو (رويترز-أرشيف) 
استطلاع

من جهة أخرى قال خبير في استطلاعات الرأي اليوم إن أكثر من نصف الفلبينيين لا يثقون  في رئيستهم غلوريا أرويو بعد أن أمضت زهاء تسع سنوات في منصبها ولم يتبق أمامها سوى نحو ستة أشهر.
 
وأوضح رونالد هولمز رئيس مؤسسة "بالس إيشيا" المستقلة لاستطلاعات الرأي أن المسح الذي أجرته مؤسسته خلال الفترة  من 22 حتى 30 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي أظهر أن نحو 51% لا يوافقون على أداء أرويو وأن 52% لا يثقون فيها.
 
وأضاف لرويترز "في كل مرة توشك فيه حكومة ما على انتهاء فترتها نتوقع انخفاضا في معدلات التأييد والثقة". وذكر أن التراجع في  شعبية أرويو قد يتسبب في إلحاق الضرر بالمرشحين الذين ستؤيدهم في الانتخابات الوطنية والمحلية التي ستجري في مايو/ أيار من العام المقبل.
 
وسوف يقوم نحو 48 مليون ناخب فلبيني بالإدلاء بأصواتهم العام المقبل لانتخاب رئيس الدولة ونائب الرئيس وثلاثمائة نائب في مجلسي النواب والشيوخ إلى جانب أكثر من 17 ألف مسؤول بالمجالس المحلية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة