مسؤول أميركي يدعو لمغادرة العراق   
الجمعة 1430/8/9 هـ - الموافق 31/7/2009 م (آخر تحديث) الساعة 6:39 (مكة المكرمة)، 3:39 (غرينتش)

جنود أميركيون أثناء دورية في العراق (الفرنسية-أرشيف)

دعا مسؤول عسكري أميركي بارز إلى سحب القوات الأميركية من العراق قبل الموعد المحدد لها، في وقت قتل فيه 12 عراقيا وجرح نحو 30 في هجومين منفصلين في بعقوبة والقائم.

فقد قال العقيد تيموثي ريس مستشار الجيش الأميركي لدى قيادة الجيش العراقي في بغداد إن الولايات المتحدة يجب أن تعلن النصر وتسحب قواتها من العراق العام القادم. وأشار إلى أن الجهود الأميركية لتدريب وتسليح وتقديم النصح للقوات العراقية قد آتت ثمارها ووصلت إلى نقطة لم يعد فيها المردود يستحق البقاء.

وذكر ريس أن القوات العراقية باتت جيدة بما يكفي للتصدي لما تبقى من المسلحين ومواجهة غيرها من التهديدات الداخلية للحكومة العراقية رغم ما تعانيه من مشاكل بما في ذلك الفساد وسوء الإدارة والضغوط السياسية.

وشدد ريس في مذكرة داخلية على أن تمديد الوجود العسكري الأميركي في العراق بعد العام 2010 لن يحقق شيئا يذكر لتحسين أداء الجيش العراقي، لكنه سيزيد من الاحتقان.

وجاء في المذكرة التي أعدها أن "الضيوف كما الأسماك تفوح منهم رائحة نتنة بعد مرور ثلاثة أيام على حضورهم، ومنذ توقيع الاتفاقية الأمنية عام 2009 نحن ضيوف في العراق، وبعد ست سنوات على وجودنا فيه تفوح منا رائحة نتنة بالنسبة لأنوف العراقيين".

ولكن الناطقة باسم قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ري أوديرنو قالت إن المذكرة لا تعكس الموقف الرسمي للجيش الأميركي ولا هي معدة للنشر.

الوضع الميداني
أحد جرحى تفجير بعقوبة يتلقى العلاج بمستشفى المدينة (الفرنسية)
ميدانيا قتل ثمانية أشخاص وأصيب سبعة آخرون في انفجار داخل مقر الحركة الوطنية للإصلاح والتنمية (الحل) في بعقوبة شمال شرق بغداد.

وقالت الشرطة العراقية إن الانفجار وقع أثناء اجتماع أعضاء الحركة وتسبب في انهيار كلي للمبنى.

وبعد ذلك بساعات انفجرت سيارة ملغومة مستهدفة مقر قيادة شرطة بلدة القائم على الحدود العراقية السورية، ما أسفر عن مقتل أربعة رجال شرطة وجرح 21.

من جهتها قالت وزارة الداخلية العراقية إن الشرطة في بغداد ألقت القبض أمس الخميس على عدد من منفذي سطو على مصرف في بغداد بعد قتلهم ثمانية من حراسه الثلاثاء.

واقتحم مسلحون فرعا لمصرف الرافدين العراقي المملوك للدولة وسط بغداد وأطلقوا النار على موظفي الأمن ثم فجروا خزنة البنك بأصابع ديناميت وفروا بعد أن سرقوا ملايين الدولارات.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية اللواء عبد الكريم خلف إن الشرطة استعادت المال المسروق واعتقلت بعض المهاجمين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة