تزايد الآمال باحتواء الحرائق في سيدني الأسترالية   
الأحد 1422/10/22 هـ - الموافق 6/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رجال الإطفاء فوق مركبتهم يستعدون لمواجهة الحريق الذي اندلع قرب هيثكوت إحدى ضواحي سيدني الجنوبية
(أرشيف)
تصاعدت الآمال اليوم بسقوط الأمطار مع تجمع كثيف للغيوم في سماء أكبر مدينة بأستراليا، وذلك للمرة الأولى منذ أيام مع اتساع حرائق الغابات المستمرة منذ أسبوعين في ولاية نيو ساوث ويلز وخروجها عن السيطرة.

وقال رئيس فرق الإطفاء في ولاية نيو ساوث ويلز إن الغيوم الكثيفة قد تكون نعمة ممزوجة بمخاوف أخرى، وأشار إلى أنه إذا سقطت الأمطار فإن الأمر سيكون رائعا، وإذا لم تسقط فإن الأمر سيكون مأساويا إذ يخشى أن تؤدي الصواعق الرعدية إلى إشعال المزيد من الحرائق.

وقضت الحرائق التي ناهزت المائة حتى الآن على مساحات شاسعة من الأحراش والغابات مما جعلها توصف بأنها أسوأ حرائق حتى الآن في تاريخ البلاد. وساعدت عوامل ارتفاع درجة الحرارة والرياح وانخفاض الرطوبة على انتشار هذه الحرائق.

ويشارك نحو عشرة آلاف معظمهم من المتطوعين في إطفاء الحرائق التي التهمت نحو 2500 كلم (مليون هكتار) من الأراضي المحيطة بمدينة سيدني في الولاية خلال 14 يوما.

وتقول السلطات الأسترالية إن أكثر من نصف الحرائق أشعلت عمدا من قبل مراهقين، واعتقلت الشرطة رهن التحقيق 26 شخصا معظمهم من الأحداث بينهم 17 ما بين التاسعة والسادسة عشرة من أعمارهم. ورغم عدم تسجيل أي خسائر بشرية فإن خبراء البيئة يقولون إن تأثير الحرائق على الحيوانات البرية والطيور يقارب الكارثة.

رجل إطفاء يكافح لإطفاء الحرائق (أرشيف)
خسائر

وتسببت الحرائق بإلحاق خسائر باهظة بلغت قيمتها 70 مليون دولار أسترالي (حوالي 35 مليون دولار أميركي). وقالت شركات التأمين إن خسائر الحرائق مرشحة للزيادة، ودمرت الحرائق 200 منزل.

وأطلقت البنوك الأربعة الرئيسية في البلاد برامج إغاثة للكوارث وقطعت الفوائد عن القروض للأشخاص لإعادة بناء منازلهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة