هجمات الفدية تضاعفت خمس مرات خلال عام   
الثلاثاء 1437/9/23 هـ - الموافق 28/6/2016 م (آخر تحديث) الساعة 20:29 (مكة المكرمة)، 17:29 (غرينتش)
قالت شركة أمن المعلومات الروسية كاسبرسكي لاب إن هجمات طلب الفدية (رانسوموير) تضاعفت بأكثر من خمسة أضعاف خلال عام واحد، مع زيادة عدد من تعرضوا لهذه الهجمات بأكثر من 718 ألف مستخدم بين شهري أبريل/نيسان 2015 ومارس/آذار 2016 مقارنة بنفس الفترة بين عامي 2014 و2015.

ويغطي تقرير الشركة عامين كاملين على قسمين يمتد الأول من أبريل/نيسان 2014 إلى مارس/آذار 2015، والثاني من أبريل/نيسان 2015 إلى مارس/آذار 2016، واختيرت هذه الفترات الزمنية تحديدا لأنها شهدت عدة تغيرات كبيرة في طبيعة نطاق التشفير.

وأظهر التقرير ارتفاع العدد الإجمالي للمستخدمين الذين واجهوا نوعا من هجمات طلب الفدية في القسم الثاني بنسبة 17% مقارنة مع القسم الأول (من نحو 1.9 مليون إلى 2.3 مليون مستخدم في جميع أنحاء العالم).

وارتفع عدد المستخدمين الذين تمت مهاجمتهم باستخدام برنامج التشفير من برمجيات هجمات طلب الفدية بمعدل 5.5 أضعاف (من نحو 131 ألفا في الفترة 2014-2015، إلى نحو 718 ألفا في الفترة 2015-2016).

وارتفعت كذلك نسبة الذين تعرضت بياناتهم للتشفير باستخدام برمجيات طلب الفدية من 6.6% خلال الفترة الأولى (2014-2015) إلى 31.6% خلال الفترة الثانية (2015-2016).

ويقول المحلل في شركة كاسبرسكي لاب فيدور سينتيسن، إن أكبر مشكلة مع التشفير باستخدام برمجيات طلب الفدية اليوم هي أنه في بعض الأحيان تكون الطريقة الوحيدة لاستعادة البيانات المشفرة هي الدفع للمجرمين، مضيفا أن الضحايا يضطرون إلى الدفع، الأمر الذي يدر أموالا كثيرة على المنظومة السرية التي نشأت بسبب هذه البرامج الضارة.

يمكن للشركات والمستخدمين حماية أنفسهم من خلال عمليات النسخ الاحتياطي للبيانات، فكلما نفذوا النسخ الاحتياطي في وقت أبكر أصبحوا محصنين على نحو أكبر من تعرضهم لهذه الهجمات

الوقاية
وأضاف أنه يمكن للشركات والمستخدمين العاديين حماية أنفسهم من خلال تنفيذ عمليات النسخ الاحتياطي العادية، وإبقاء أنفسهم على اطلاع بمخاطر الأمن الإلكتروني الحالية. فكلما نفذوا النسخ الاحتياطي في وقت أبكر أصبحوا محصنين على نحو أكبر من تعرضهم لهذه الهجمات.

كما نصحت الشركة المستخدمين بتحديث حواسيبهم باستمرار من خلال تفعيل ميزة التحديث التلقائي الموجودة في أنظمة التشغيل مثل ويندوز أو في تطبيقات مثل فلاش وجافا وكروم وفايرفوكس وإنترنت إكسبلورر وأوفيس، وعدم تجاهل طلبات هذه التطبيقات لتثبيت التحديثات.

وتنصح الشركة أيضا بمراقبة الملفات التي ينزلها المستخدم من الإنترنت أو عبر البريد الإلكتروني وخاصة عندما تصله من مصادر غير معروفة لديه، وأوضحت أن ملف mp3 عندما يكون متبوعا بملحق exe فهو بالتأكيد ليس مقطعا موسيقيا بل برمجية خبيثة.

وتؤكد الشركة أنه إذا جرى تشفير ملفات المستخدمين بفيروس برمجيات طلب الفدية وطُلب منهم دفع الفدية فعليهم ألا يدفعوا أي مبلغ لأن أي أموال إلكترونية يتم تحويلها إلى أيدي المجرمين ستساهم في تعزيز ثقتهم في ربحية هذا النوع من الجرائم الإلكترونية، وبالتالي ابتكارهم فيروسات جديدة تخدم أهدافهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة