الرئيسة الفلبينية تقبل استقالة وزير الخارجية   
الثلاثاء 1423/4/22 هـ - الموافق 2/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

غلوريا أرويو
أعلن نائب الرئيسة الفلبينية تيوفستو غينغونا أنه تقدم باستقالته من منصب وزير الخارجية وأن الرئيسة غلوريا أرويو قبلتها. ويرى مراقبون أن غينغونا أنهى باستقالته هذه خلافا علنيا مع رئيسة بلاده بشأن الوجود العسكري الأميركي في الفلبين.

وقال بيان مشترك للوزير المستقيل والرئيسة أرويو إن الاستقالة قبلت على أن يستمر غينغونا في منصبه حتى الـ15 من الشهر الجاري.

وتوجه غينغونا (74 عاما) إلى مدينة دافاو الجنوبية الليلة الماضية للاجتماع مع أرويو التي تقوم بجولة في جنوب الفلبين. وقال مسؤولون إن الاثنين أجريا نقاشا مستفيضا طوال الليل وتوصلا إلى تسوية.

وأوضح البيان المشترك أن الاستقالة جاءت تبعا لخلاف في الرأي يتعلق بالسياسات الخارجية، وأضاف أنه ما دامت الرئيسة هي التي تحدد السياسة الخارجية فإن على نائب الرئيس أن ينصاع لها.

ومن المتوقع أن يبقى تيوفستو غينغونا في منصبه كنائب للرئيس كما أن البيان لم يشر إلى اسم الوزير الجديد الذي سيخلفه. وبحسب الدستور الفلبيني فإن غينغونا كنائب للرئيس يمكن أن يحل مكان أرويو في حال الوفاة أو العجز.

تيوفستو غينغونا
وكان الخلاف بين الاثنين حول انتشار القوات الأميركية في الفلبين قد بدأ قبل أشهر إلا أنه ظهر علانية الأسبوع الماضي.

ويعارض الوزير المستقيل التدريبات المشتركة بين القوات الأميركية والفلبينية، في حين تعتبر أرويو أنها الوسيلة المناسبة للقضاء على جماعة أبو سياف التي تقول واشنطن إن لها علاقة بتنظيم القاعدة وزعيمه أسامة بن لادن، كما ترى أرويو أن مساعدة الولايات المتحدة لبلادها ضرورية لإقرار السلام في جنوب البلاد.

وفي وقت اقترب فيه الموعد المقرر لمغادرة القوات الأميركية للفلبين في الـ13 من الشهر الجاري تخطط مانيلا وواشنطن الآن للتفاوض بشأن إمكانية تمديد التعاون بينهما لمدة خمس سنوات إضافية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة