مئات القتلى والمفقودين والطقس يعيق جهود الإغاثة   
الخميس 1425/10/20 هـ - الموافق 2/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 22:53 (مكة المكرمة)، 19:53 (غرينتش)
تحطم الطرق والجسور اضطر الآلاف إلى المجازفة بحياتهم والهرب سيرا على الأقدام (الأسوشييتد برس)

واصلت فرق الإغاثة في الفلبين محاولاتها لبلوغ المناطق المنكوبة في شرق البلاد في الوقت الذي تستعد فيه البلاد لمواجهة إعصار آخر.
 
وقد حذرت الحكومة الفلبينية من مخاطر انتشار الأوبئة في مدن الساحل الشرقي المنكوبة بعد أن تعذر نقل المساعدات الطبية الغذائية إلى أغلبها بسبب قوة الرياح وتحطم الطرق والجسور وصعوبة استعمال الإمداد الجوي.
 
وقد اضطر تدهور شبكة المواصلات مئات الجنود إلى نقل المساعدات سيرا على الأقدام إلى آلاف المحاصرين في مناطق الساحل الشرقي الذين يفتقدون إلى الغذاء والماء والأدوية.
 
وقد أغلقت المدارس والمكاتب وألغيت الرحلات الجوية الداخلية والخارجية في العاصمة مانيلا وجزء كبير من جزيرة لوثون في شمال البلاد فيما منعت السفن والقوارب الصغيرة من الإبحار.
 
البلاد تنتظر نانمادول وهي لم تضمد جراح الإعصار الأول (الأسوشييتد برس)
وقدرت الحكومة الفلبينية عدد القتلى بحوالي 400 جرفتهم سيول الأمطار والطمي الذي خلفه انجراف التربة، كما قدر عدد المفقودين بحوالي 170 وأجلي أكثر من 160 ألفا إلى المناطق المرتفعة هربا من السيول.
 
وقد توقعت مصلحة الأرصاد الجوية في مانيلا أن يكون إعصار نانمادول الذي ينتظر أن يضرب المناطق الشرقية هذا المساء عنيفا جدا وأن تبلغ سرعته القصوى 240 كلم وهو ما قد يزيد من تعقيد جهود الإغاثة.
 
دعوة للمساعدة الدولية
وقد وجهت الحكومة الفلبينية نداء استغاثة إلى الولايات المتحدة وأستراليا والدول الآسيوية المجاورة وخصصت مبلغ مليار بيسو (حوالي 17 مليون دولار) لمساعدة الضحايا.
 
من جهتها أمرت الرئيسة غلوريا أرويو بفرض حظر وطني على الاحتطاب الفوضوي الذي تسبب بشكل رئيسي في


انجراف التربة, إلا أن المراقبين يشككون في نجاعة هذا الإجراء لأن أوامر مماثلة أهملت في الماضي لأن الحطب مورد ربح هام لشبكات التهريب.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة