العراق يستعيد 2500 أثر مسروق ويبحث عن 15 ألفا أخرى   
الأحد 1429/6/19 هـ - الموافق 22/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 19:13 (مكة المكرمة)، 16:13 (غرينتش)
القطع المستعادة من الأردن تمثل نسبة قليلة من آلاف القطع التي لا يزال العراق
يسعى لاستعادتها من دول أخرى (رويترز)

استعاد العراق اليوم نحو 2500 قطعة أثرية سرق أغلبها من المواقع الأثرية المنتشرة في أرجاء العراق المختلفة وصادرتها سلطات الأمن والجمارك الأردنية أثناء محاولة تهريبها إلى داخل المملكة على مدى الأعوام الخمس الماضية.
 
وزيرة السياحة الأردنية مع نظيرها العراقي اثناء مؤتمر صحفي في عمان (رويترز)
ودعت وزيرة السياحة والآثار الأردنية مها الخطيب أثناء تسليمها نظيرها العراقي محمد عباس العريبي تلك الآثار، بقية دول العالم التي بحوزتها آثار عراقية مماثلة إلى "الاقتداء بالأردن" وإعادتها إلى العراق.
 
وفي السياق ذاته قالت رئيسة الهيئة العامة للآثار العراقية أميرة عيدان إن معظم الآثار التي أعادها الأردن اليوم هُربت مباشرة من المواقع الأثرية العراقية المختلفة من خلال عمليات حفر وتنقيب غير شرعية.

وأضافت عيدان أن من بين الـ2466 قطعة التي استعادها العراق اليوم يوجد 11 قطعة فقط تمت سرقتها من المتحف العراقي في بغداد عقب الغزو الأميركي.
 
وتشمل الآثار التي استعادها العراق مسكوكات ومخطوطات وحليا وفخاريات وتماثيل وألواحا مكتوبة بالخط المسماري وقطعا أثرية أخرى تعود إلى العصور السومرية والآشورية والبابلية والإسلامية يحمل بعضها أرقاما متحفية.
 
من جهته كشف وزير السياحة والآثار العراقي وجود 15 ألف قطعة أثرية ما زالت مسروقة في مختلف دول العالم وبخاصة في إيطاليا وتركيا وفرنسا وإيران وإسبانيا ودول عربية وخليجية، قائلا إن بلاده تبذل جهدا لاستعادتها.
 
يذكر أن الآثار العراقية لا تزال -رغم مرور خمسة أعوام على سقوط نظام حكم الرئيس صدام حسين- معرضة للنهب والسرقة بحسب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقاقفة (اليونيسكو) التي أشارت إلى أن ما لا يقل عن 12 ألف موقع تاريخي وأثري في أرجاء العراق المختلفة لا يتوافر لحمايتها سوى أربعة آلاف حارس فقط أغلبهم يفتقد إلى التدريب والسلاح المناسبين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة