الفلبين تقتل قياديا من أبو سياف وتحذر من انقلاب   
الثلاثاء 1427/3/13 هـ - الموافق 11/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 13:55 (مكة المكرمة)، 10:55 (غرينتش)

واشنطن أعلنت عن مكافأة مالية للقبض على أجيجول (الفرنسية-أرشيف) 

أعلن الجيش الفلبيني أنه قتل قياديا من جماعة أبو سياف وأحد أقاربه في تبادل لإطلاق نار جنوبي الفلبين.

وأوضح أن الجنود تمكنوا من قتل أمل حمزة أجيجول وأحد أقاربه وهو أيضا عضو في جماعة أبو سياف في غارة شنوها قبيل الفجر على قرية ساحلية في منطقة زامبوانغا الجنوبية، كما ألقوا القبض على أربعة آخرين.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت عن مكافأة قدرها 20 ألف دولار للقبض على أجيجول لمشاركته المزعومة في هجوم بقنبلة قرب معسكر للجيش في أكتوبر/تشرين الأول 2002 قتل فيه جندي أميركي.

وفي حادث منفصل، ذكر مسؤول بالجيش أن ثلاثة جنود على الأقل لقوا حتفهم اليوم بينما أصيب العشرات بجروح عندما هاجم المتمردون معسكرا تابعا للجيش جنوبي البلاد.

تحذير

محاولات انقلابية عدة جرت مؤخرا للإطاحة بأرويو (رويترز-أرشيف)

وبالتزامن، حذر رئيس هيئة الأركان الفلبينية المشتركة غينيروسو سينغا من محاولة جديدة للإطاحة بالرئيسة غلوريا أرويو.

وقال رئيس الأركان سينغا إن الجيش على أهبة الاستعداد للقضاء على أي حركة انقلابية تستهدف الديمقراطية.

وفي الإطار قال قائد القوات البحرية ماتيوماييايوغا إن المعلومات الاستخباراتية المتوفرة تشير إلى أن هناك خطة لانقلاب ضد الرئيسة تتزامن مع مظاهرة في الأول من مايو/أيار المقبل والتي حشد لها حتى الآن قرابة النصف مليون شخص.

ودعا قادة عسكريون الجنود لعدم الانجرار خلف دعوات المعارضة. من جهته قال زعيم المعارضة ساتور أوكامبو إن هذه التصريحات "محض افتراء" وأوضح أن الغرض منها هو إيجاد مخرج لاتخاذ إجراءات قانونية لضرب المظاهرة بمناسبة يوم العمال العالمي.

وتشهد الفلبين من حين إلى آخر أحاديث رسمية وشعبية عن محاولات انقلابية، وقد اعتقلت الشرطة الفلبينية قبل أربعة أشهر جنرالا متقاعدا يبلغ من العمر 80 عاما مع ثلاثة من مرافقيه وذلك بعد يوم واحد من تنصيب نفسه رئيسا "لحكومة ثورية" ومطالبته الرئيسة أرويو بالتنحي عن منصبها.

من الجدير بالذكر أن أرويو، التي تواجه منذ يونيو/حزيران الماضي اتهامات بالفساد وتزوير الانتخابات تجد في قادة الجيش المقربين منها ملاذا آمنا في مواجهة معارضيها في البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة