إقبال محدود على الانتخابات المحلية بالجزائر   
الجمعة 1434/1/16 هـ - الموافق 30/11/2012 م (آخر تحديث) الساعة 2:18 (مكة المكرمة)، 23:18 (غرينتش)
الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة يدلي بصوته في أحد مراكز العاصمة (الفرنسية)

أعلن وزير الداخلية الجزائري دحو ولد قابلية أن نسبة المشاركة في الانتخابات البلدية والولائية التي جرت الخميس، بلغت قبل ثلاث ساعات من إقفال صناديق الاقتراع 28.30% في البلديات و27.47% في الولايات.

واعتبر الوزير أن الاقتراع لم يشهد خللا وأن "المواطنين ينتخبون بكل هدوء"، مشيرا إلى أن الاضطرابات الجوية التي تشهدها بعض المناطق لم تكن عائقا أمام الناخبين.

من جانبه، قال رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة الانتخابات محمد صديقي إن الملاحظات الأولية المسجلة خلال الساعات الأولى من بدء الاقتراع، تعد عادية ولا تؤثر على "السير الحسن للاقتراع".

وقال إن المخالفات المسجلة تم حلها ومعالجتها في أوانها، منها غياب بعض أوراق التصويت في بعض القوائم المشاركة، وغياب بعض مراقبي الأحزاب في عدد من مراكز التصويت.

يشار إلى أن الدعوة وجهت لنحو عشرين مليون جزائري لانتخاب أعضاء 1541 مجلس بلدية، و48 مجلس ولاية.

وتقدم 52 حزبا بمرشحين، لكن حزبين فقط -هما حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم والتجمع الوطني الديمقراطي المتحالف معه- تقدما بقوائم في كل الدوائر الانتخابية.

وأدلى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بصوته في مركز انتخابي بحي الأبيار في العاصمة الجزائرية.

وقال رئيس الوزراء الجزائري عبد الملك سلال في تصريح أدلى به عقب الإدلاء بصوته، إن دور المواطن اليوم هو العامل الحاسم في استكمال الإصلاحات السياسية.

وتنسب وكالة الأنباء الألمانية لمحللين قولهم إن انعدام الشفافية ومركزية السلطة في يد حزب جبهة التحرير الوطني الذي يحكم البلاد على مدار نصف قرن منذ الاستقلال عن فرنسا، أثارت غضب الجزائريين من السياسة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة