الكونغرس يبحث وقف تمويل مكافحة المخدرات بكولومبيا   
الخميس 1422/2/2 هـ - الموافق 26/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود كولومبيون يستعدون لشن
عملية ضد مهربي المخدرات (أرشيف)
قدم بعض أعضاء الكونغرس الأميركي أمس مشروع قرار يمنع الحكومة الأميركية من استخدام وكلاء من القطاع الخاص في عمليات مكافحة المخدرات في إقليم أندين بكولومبيا. ويأتي ذلك بعد أقل من أسبوع من مقتل مبشرة أميركية وطفلتها في شمال بيرو.

وقالت النائبة الديمقراطية جان شاكوسكي إن دافع الضرائب الأميركي يمول حربا خفية يمكن أن تقود البلاد إلى مأساة أخرى مماثلة لتلك التي وقعت في فيتنام.

وتعارض شاكوسكي بشدة ما تراه توجها لدى وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" ووكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إيه" والوكالات الحكومية الأخرى لتجنيد وكلاء القطاع الخاص من أجل تنفيذ عملياتها شديدة الخطورة.

وكانت شاكوسكي قد زارت كولومبيا في وقت سابق من هذا العام وتجولت في المناطق التي يساعد فيها مستشارون أميركيون الحكومة الكولومبية في حربها ضد مهربي المخدرات.

ويقول نواب في الكونغرس ومسؤولون حكوميون إن الإدارة الحالية تستعين بالشركات الخاصة لاستخدام الطائرات والمروحيات في عمليات مكافحة المخدرات.

وكانت طائرة استطلاع أميركية أرشدت طائرة حربية بيروفية إلى الطائرة الخاصة التي كانت تقل مبشرين أميركيين على اعتبار أنها تخص تجار مخدرات وتم إسقاطها خطأ شمالي بيرو الجمعة الماضية.

وقد قتل في الحادث مبشرة أميركية وابنتها، في حين نجا زوجها وابنها والطيار الذي أصيب برصاصة في رجله. وقال الجيش البيروفي إنه أسقط الطائرة لاشتباهه بتورطها في تهريب المخدرات ونشاطات متعلقة بالمتمردين اليساريين.

وفي أعقاب الحادث علقت الولايات المتحدة عملياتها لمكافحة المخدرات في بيرو كما أوقفت كولومبيا عمليات البحث عن المهربين.

يذكر أن كولومبيا تعد أكبر منتج للكوكايين في العالم، إذ تنتج منه سنويا نحو 520 طنا. وتصدر عصابات المخدرات 90% من حجم الإنتاج إلى الولايات المتحدة التي صادقت العام الماضي على قرار تقديم مساعدات قيمتها 1300 مليون دولار إلى كولومبيا في إطار خطة دولية لمكافحة إنتاج وتجارة المخدرات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة