أمطار غزيرة على مكة وإعلان خلو الحج من الأوبئة   
السبت 1425/12/12 هـ - الموافق 22/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:54 (مكة المكرمة)، 15:54 (غرينتش)
حج هذا العام سار بسلام دون حوادث (الفرنسية)

هطلت أمطار غزيرة على مكة المكرمة ومنى بشكل مفاجئ في وقت يوشك فيه ضيوف الرحمن على إنهاء شعائر الحج. وقد أدت الأمطار إلى تشكيل برك مائية في الطرقات, وأعاقت حركة المرور.
 
وأحدثت الأمطار حالة من الفوضى اضطر فيها الكثير من الحجاج إلى السير في الطرقات مسافات طويلة بعدما ضلوا طريقهم إلى حافلاتهم. كما لفت غيمة من الضباب منطقة منى ما جعل الرؤية أقل وضوحا.
 
ولم يعرف على الفور ما إذا كانت العاصفة المفاجئة أدت إلى حصول أضرار أو إصابات.
 
من ناحية أخرى أعلنت المملكة العربية السعودية سلامة حج هذا العام وخلوه من الأمراض الوبائية.
 
وقد بدأت طلائع الحجاج الذين تعجلوا في ثاني أيام التشريق وأدوا طواف الوداع، بالوصول إلى ديارهم اليوم بعد الانتهاء من أداء فريضة الحج امتثالا لقوله تعالى "فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى".
 
ترتفع الأكف إلى الرحمن ضارعة القبول (رويترز)
وواصل الحجاج أداء المناسك في مكة المكرمة بسلام دون وقوع حوادث بعد وقوفهم بعرفة وذبح الهدي، حيث استمر رمي الجمرات في منطقة منى في ثاني أيام التشريق دون أي حوادث بعد التطوير الذي قامت به السلطات السعودية وتكلف نحو 28 مليون دولار.
 
وساهم إجماع علماء الأمة على ضرورة التخفيف عن الحجاج وعدم تحديد أوقات معينة لرمي الجمرات الكبرى والوسطى والصغرى في تخفيف الزحام، ولم يسجل أي تدافع مثلما حدث العام الماضي وأودى بحياة نحو 250 حاجا.
 
يشار إلى أن رمي الجمرات أحد مناسك الحج، ووفقا للسنة النبوية الشريفة يرمي الحاج حصواته تجاه عمود حجري أسفله حوض مع البسملة والتكبير.
 
وينهى علماء المسلمين عن توجيه أي سباب أثناء رمي الجمرات أو المبالغة في الأداء بإلقاء النعال لأن هذا نسك رمزي فقط للانتصار على الشيطان ووسوسته للإنسان.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة