مباحثات موسكو لنووي طهران لم تحقق اختراقا حاسما   
الخميس 1427/2/2 هـ - الموافق 2/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:47 (مكة المكرمة)، 21:47 (غرينتش)
لاريجاني شدد على حق بلاده في تخصيب اليورانيوم (الفرنسية)

أكدت مصادر روسية أن الجولة الأولى من المفاوضات بين روسيا وإيران التي عقدت الأربعاء في موسكو حول تخصيب اليورانيوم بروسيا لم تحقق "اختراقا حاسما".
 
ونقلت وكالة إيتار تاس الروسية للأنباء عن مصدر في الوفد الروسي قوله "بحثنا في تفاصيل اقتراح إنشاء شركة مشتركة لتخصيب اليورانيوم على الأراضي الروسية, إلا أننا لم ننجح في تحقيق اختراق حاسم".
 
وتوشك المفاوضات بين الطرفين على الانتهاء، ومن المتوقع أن يغادر الوفد الإيراني موسكو الخميس حسب المصدر نفسه الذي لم يكشف ما إذا كانت ستعقد جلسة مفاوضات أخرى قبل مغادرة الوفد الإيراني أم لا.
 
ومن جهته كرر المفاوض الإيراني علي لاريجاني الذي رأس وفد بلاده للمباحثات حق بلاده في تخصيب اليورانيوم, وهي نقطة الخلاف الأساسية في المفاوضات حول الملف النووي الإيراني.
 
وقال لاريجاني للصحافيين إن "عملية التخصيب حق سيادي لأية دولة, ولا ينبغي حرمان الدول التي تملك برنامجا سلميا من هذا الحق".
 
وعزز من هذا الموقف الرئيس محمود أحمدي نجاد الذي أكد خلال زيارته الرسمية لماليزيا أن الشعب الإيراني اختار في هذا الشأن طريق المجد "وسنمضي فيه بقوة وعزم". وأضاف "التكنولوجيا النووية هي إنجاز الإيرانيين ولا يحق لأية دولة أن تنتزع هذا الإنجاز منا".
 
وتهدف عملية تخصيب اليورانيوم المخصص للمفاعلات النووية الإيرانية في روسيا وتعليق هذا النشاط في إيران إلى طمأنة الدول الغربية على أن إيران لا تسعى إلى امتلاك السلاح النووي تحت ستار برنامج مدني.


 
بوش يقول إنه لن يسمح لإيران بالأسلحة النووية (الفرنسية)
بوش يهدد
وتأتي تلك التطورات في الوقت الذي هدد فيه الرئيس الأميركي جورج بوش بعدم السماح لإيران بامتلاك أسلحة نووية.
 
وقال بوش في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي في كابل إن "أكثر أمر يمكن أن يزعزع استقرار المنطقة والعالم, هو تطوير إيران لأسلحة نووية", مضيفا أن العالم يتحدث بـ"صوت واحد" في هذا الشأن.
 
من جانبه قال الرئيس المصري حسني مبارك إنه نصح الولايات المتحدة بتجنب مهاجمة إيران, متوقعا أن ترد في حال الهجوم عليها من خلال الشيعة في دول الخليج العربي الذين يتمتعون بنفوذ كبير.
 
وصرح مبارك بأنه ناقش عواقب هجوم أميركي على طهران مع نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني خلال زيارته الأخيرة لمصر في يناير/كانون الثاني الماضي, مؤكدا أنه يستبعد أيضا أن تشن إسرائيل هجوما على إيران لأن إيران سترد بالمثل بالصواريخ.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة