"غرام" في 10 داوننغ ستريت   
الجمعة 12/4/1434 هـ - الموافق 22/2/2013 م (آخر تحديث) الساعة 17:04 (مكة المكرمة)، 14:04 (غرينتش)

شيّدت وزارة الخارجية البريطانية درعاً من البلاستيك لمنع هرّ مكتب رئاسة الحكومة (10 داوننغ ستريت) المسمى "لاري" وصديقته "فريا" من دخول مبناها، في إطار خطوة وصفت بأنها دفاعية ضد مكتب رئيس الوزراء ديفد كاميرون.

وقالت صحيفة ديلي ميل اليوم الجمعة إن الهرّ لاري كان يتسلل بصورة منتظمة إلى مبنى وزارة الخارجية البريطانية المجاور لداوننغ ستريت مع هرّة وزير الخزانة جورج أوزبورن المسماة فريا، مما دفع الموظفين الذين يُعانون من الحساسية لتقديم شكوى قادت إلى إقامة جدار عازل من البلاستيك لمنعهما من دخول المبنى.

وأضافت الصحيفة أن وزير الخارجية وليام هيغ تدخل وأمر بإزالة الجدار البلاستيكي العازل بعد أن أدرك أن مسؤوليه ذهبوا إلى أقصى الحدود لمنع لاري وفريا من الاستمتاع بزياراتهما المنتظمة لمبنى الوزارة.

ونسبت الصحيفة إلى متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية قوله إن لاري وفريا يترددان على مبنى الوزارة كثيراً، ويبدو أنهما يحبانه، والغالبية العظمى من موظفينا تستمتع برؤيتهما، غير أن بعضهم -ومن بينهم الذين يعانون من حساسية القطط- اشتكوا من وجودهما المستمر في مبنى الوزارة، مما قاد إلى إقامة حاجز بلاستيكي لمنعهما من دخوله.

وأضاف المتحدث تم اتخاذ التدابير اللازمة لمعالجة هذه المشكلة، وأمر هيغ بإزالة الحاجز البلاستيكي العازل على الفور.

وكان مكتب رئاسة الحكومة قد تبنى في فبراير/شباط 2011 الهرّ لاري من ملجأ الكلاب والقطط المشردة في لندن، وذلك ليستخدمه في مكافحة الفئران والجرذان بعد مشاهدة جرذ خارج بابه الرئيسي خلال اثنتين من نشرات الأخبار التلفزيونية، وبعد مضي 18 شهرا من الضيافة في المبنى تمكن لاري من اصطياد أول فأر.

وفيما، بعد لاحظ مسؤولو مكتب رئاسة الحكومة استغراق لاري في النوم طوال فترات النهار، ليكتشفوا أن السبب قضاؤه الليل مع حبه الجديد، وهي قطة وقع في غرامها من حي مجاور.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة