مقتل خمسة جنود غربيين بأفغانستان   
الأحد 1432/6/26 هـ - الموافق 29/5/2011 م (آخر تحديث) الساعة 2:01 (مكة المكرمة)، 23:01 (غرينتش)

هجوم استهدف مكاتب حاكم ولاية طخار الشمالية الذي يقع بمنطقة محصنة (رويترز)

قتل خمسة من القوات الدولية, وقائد بالشرطة الأفغانية في هجمات متصاعدة بمناطق متفرقة في أفغانستان, خلال الساعات الـ24 الماضية.

فقد قتل قائد رفيع بالشرطة الأفغانية وجنديان ألمانيان بهجوم انتحاري استهدف مبنى حكوميا كان يجتمع فيه مسؤولون أفغان وقادة من قوة الحلف الأطلسي.

وأوضحت الشرطة أن الجنرال محمد داود داود الوزير السابق والقائد الحالي للشرطة في شمال أفغانستان كان بين القتلى, موضحة أن انتحاريا فجر نفسه داخل المبنى الذي يضم مكاتب حاكم ولاية تخار الشمالية, والذي يقع في منطقة محصنة أمنيا.

ورفض متحدث باسم حاكم تخار تحديد عدد القتلى من القوات الدولية, بعد أن أعلن في وقت سابق مقتل ثلاثة جنود ألمان.

من جهته أعلن وزير الدفاع الألماني توماس دو ميزيير مقتل جنديين ألمانيين, وإصابة ثلاثة آخرين, بينهم قائد قوات الناتو في شمال أفغانستان ماركوس كنايب الذي أصيب بجرح طفيف. كما أكدت وزارة الداخلية الأفغانية أن عدد المصابين بلغ 12.

وقد تبنت حركة طالبان المسؤولية عن الهجوم, وقالت على لسان متحدث باسمها يدعى ذبيح الله مجاهد إن أحد عناصرها شن الهجوم على مجمع حاكم تخار حيث كان يعقد اجتماع أمني. وذكر المتحدث أن معظم المشاركين في الاجتماع قتلوا.

يذكر أن منطقة تخار توصف بأنها هادئة نسبيا، رغم قربها من قندز التي تحولت مؤخرا إلى أحد أبرز معاقل طالبان.

من ناحية أخرى, وبعد تأكيد مقتل جنديين ألمانيين, أعلنت وزارة الدفاع البريطانية مقتل جنديين من مشاة البحرية بانفجار في هلمند بجنوب أفغانستان، ليصل إلى أربعة عدد الجنود البريطانيين الذين قتلوا هناك خلال مايو/أيار الحالي. كما يرتفع إلى 368 إجمالي عدد الجنود البريطانيين الذين قُتلوا في أفغانستان.

كما عثر على جندي كندي ميتا قرب قندهار, حيث أعلن أنه توفي في عملية غير قتالية.

يشار إلى أنه ينتظر في الصيف أن تقوم القوات الدولية بتسليم المهام الأمنية للقوات الأفغانية بشكل تدريجي حتى نهاية عام 2014.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة