استطلاع: الليكود يتقدم والإسرائيليون ينزعون نحو اليمين   
الخميس 1423/9/10 هـ - الموافق 14/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أفاد استطلاع للرأي أن حزب الليكود اليميني الإسرائيلي يمكن أن يضاعف عدد نوابه في الانتخابات التشريعية المقررة في الثامن والعشرين من يناير/ كانون الثاني المقبل, في حين قد يسجل حزب العمل أسوأ نتيجة في تاريخه.

فقد أظهر الاستطلاع الذي نشرت نتائجه اليوم الخميس أن حزب الليكود قد يحصل على 38 مقعدا من أصل 120 مقابل 19 حاليا, في حين لن يحصل حزب العمل إلا على 17 مقعدا مقابل 25 حاليا. كما سيضاعف حزب شينوي العلماني (وسط) عدد مقاعده ليحصل على 12.

وأضاف الاستطلاع أن الأحزاب العربية ستحصل على 11 مقعدا مقابل عشرة في الكنيست الحالي, في حين سيكون حزب شاس من كبار الخاسرين أيضا ليصبح عدد نوابه تسعة بدلا من 17 حاليا.

وحسب الاستطلاع نفسه فإن حزب ميريتس اليساري سيحصل على تسعة مقاعد مقابل عشرة حاليا. أما التنظيمات اليمينية المتطرفة فستحصل على تسعة مقاعد مقابل ثمانية حاليا.

كما كشف هذا الاستطلاع الذي بثت نتائجه إذاعة الجيش الإسرائيلي نزوع الإسرائيليين بشكل عام نحو اليمين, حيث أن 53% منهم يؤكدون رفضهم تقديم "تنازلات أساسية" للفلسطينيين مقابل السلام.

وأجرت مؤسسة "جيوكارتوغرافيا" هذا الاستطلاع وشمل عينة من 500 شخص وبلغت نسبة الخطأ 4.5%.

ومن المقرر أن يختار 300 ألف عضو من الليكود يوم 28 نوفمبر/ تشرين الثاني في انتخابات تمهيدية مرشحهم لرئاسة الحكومة. وستكون المنافسة بين رئيس الحكومة الحالي أرييل شارون ورئيس الحكومة السابق بنيامين نتنياهو الذي أصبح وزيرا للخارجية. وتعطي بعض الاستطلاعات شارون تقدما كبيرا على نتنياهو, في حين تتوقع استطلاعات أخرى بحصول منافسة شديدة.

انتخابات حزب العمل
شمعون بيريز
من ناحية أخرى رفض وزير الخارجية الإسرائيلي السابق شمعون بيريز الكشف عن هوية المرشح الذي سيصوت له في المعركة على زعامة حزب العمل أثناء الانتخابات التمهيدية الثلاثاء المقبل.

وأوضح بيريز في تصريح لإذاعة الجيش الإسرائيلي "لن أقول لمن سأصوت قبل الانتخابات التمهيدية لتفادي تأجيج الانقسامات داخل الحزب".

ويفترض أن يختار نحو 110 آلاف عضو في حزب العمل زعيما للحزب يكون مرشحه لمنصب رئاسة الوزراء استعدادا لانتخابات تشريعية مبكرة يوم 28 يناير/ كانون الثاني.

ويتواجه في هذه المعركة وزير الدفاع السابق بنيامين بن إليعازر وهو من "الصقور" ورئيس بلدية حيفا عميرام ميتسناع والنائب والوزير السابق حاييم رامون.

وأظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه اليوم أن ميتسناع يتقدم على منافسيه الآخرين، فقد حصل ميتسناع الجنرال السابق في الجيش على 45% من أصوات حزب العمل في مقابل 23% لبن إليعازر و14% لرامون.

ويجب على أي مرشح الحصول على نسبة 40% من الأصوات لانتخابه من الدورة الأولى. وإذا لم يحصل أي من المرشحين على هذه النسبة تنظم دورة ثانية في ديسمبر/ كانون الأول.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة