رئيس وزراء بريطانيا يدعو لتقاسم عادل للأعباء بأفغانستان   
الأربعاء 20/12/1429 هـ - الموافق 17/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 1:01 (مكة المكرمة)، 22:01 (غرينتش)
براون مع جنود بريطانيين في أفغانستان في ديسمبر/كانون الأول 2007 (رويترز-أرشيف)
 
دعا رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون الدول المشاركة في التحالف الدولي في أفغانستان إلى "تقاسم عادل للأعباء".
 
وقال متحدثا أمس في مجلس العموم إن "العبء ليسا متقاسما دائما بشكل عادل" في أفغانستان, وأعلن أن 300 جندي بريطاني إضافي انتشروا في هذا البلد, يضافون إلى قوة بريطانية إجمالية هناك من 8300 جندي.
 
ولم يوضح براون ما إذا كانت بريطانيا ستنشر قوات إضافية أكبر استجابة للرغبة الأميركية في تعزيز القوات هناك العام القادم.
 
41 حليفا
وتشارك 41 دولة بدرجات متفاوتة في تحالف دولي قوامه 70 ألف جندي نصفهم أميركيون. وتشارك كندا وإيطاليا وفرنسا وهولندا وألمانيا بنحو 12 ألف جندي.
 
ويتوقع أن تعزز الولايات المتحدة قواتها في أفغانستان بعشرين ألف جندي العام القادم, لكن ذلك يتوقف على تقدم الاتفاق الأمني بينها وبين الحكومة العراقية.
 
ويتردد أعضاء من الناتو في نشر تعزيزات في أفغانستان, كما أحجم آخرون عن إرسال جنودهم إلى جنوب أفغانستان الملتهب كما الشأن مع ألمانيا.
 
بوش طمأن كرزاي على استمرار الدعم الأميركي (الفرنسية)
وقتل أمس جندي بريطاني في ولاية هلمند يضاف إلى 132 جنديا بريطانيا قتلوا منذ إسقاط نظام طالبان في 2001.
 
كما أعلن ناطق باسم حاكم هلمند مقتل 40 مسلحا في عملية مشتركة بين الناتو والجيش الأفغاني بدأت الخميس واستمرت إلى يوم أمس في هذه الولاية الواقعة جنوبي أفغانستان.
 
العام الأسوأ
وقتل أكثر من ستة آلاف شخص هذا العام -وهو الأسوأ منذ 2001- أكثر من نصفهم مدنيون و270 منهم جنود أجانب.
 
وحسب منظمة دولية تهتم بشؤون الأمن, بسطت طالبان سلطتها على ثلاثة أرباع أفغانستان, وهو ما نفته الحكومة الأفغانية.
 
وأنهى الرئيس الأميركي جورج بوش أمس زيارة مفاجئة إلى أفغانستان, وأقر بخطورة الوضع لكنه قال إن أفغانستان تغيرت كثيرا السنوات الماضية.
 
وطمأن بوش الرئيس الأفغاني حامد كرزاي على استمرار الدعم الأميركي بعد رحيل إدارته الشهر القادم.
 
وتعهد الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما بأن يركز على أفغانستان بدل العراق في الحرب على الإرهاب.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة