المحاكم الصومالية تنفي علاقتها بتفجيرات قرب بيداوا   
السبت 1427/11/12 هـ - الموافق 2/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:14 (مكة المكرمة)، 21:14 (غرينتش)

المحاكم عززت انتشار قواتها لمواجهة ما تصفه بالتوغل الإثيوبي في الصومال (رويترز-أرشيف)

نفت المحاكم الإسلامية في الصومال علاقتها بتفجير سيارتين مفخختين عند نقطة تفتيش قرب مدينة بيداوا التي تتخذ منها الحكومة الانتقالية مقرا لها.

وقال مسؤول الدفاع بالمحاكم الشيخ يوسف سياد للجزيرة إن المحاكم سمعت بوقوع انفجار قرب بيداوا ولم تتأكد من هذه الأنباء. وانتقد مجددا إثيوبيا مؤكدا أن قواتها توغلت 200 كلم في الأراضي الصومالية وأن من حق المحاكم الاستعداد لمواجهتها.

كما اتهم القيادي في المحاكم علي الشيخ إدريس في تصريح للجزيرة الجيش الإثيوبي بارتكاب ما سماه مجزرة قرب المدينة بإطلاق النار على مسافرين صوماليين عند نقطة التفتيش.

عبد الله يوسف اتهم مؤخرا المحاكم بمحاولة اغتياله (الجزيرة-أرشيف)
قتلى وجرحى
كان مصدر في شرطة الحكومة الانتقالية أعلن مقتل ثمانية بينهم ضابط شرطة وقائدا السيارتين وجرح أربعة في التفجيرين عند حاجز لقوات الحكومة في حي بونوناي عند المدخل الشرقي لمدينة بيداوا التي تقع على بعد 250 كلم شمال غرب مقديشو.

وقال نائب وزير الدفاع في الحكومة الانتقالية صلاد علي جيلي إن بين القتلى امرأة شاركت في تنفيذ الهجوم وتم إلقاء القبض على ثلاثة آخرين عند محاولتهم الهرب، في حين أشار قائد الشرطة إلى اعتقال انتحاري واحد لم ينجح في تفجير نفسه.

يشار إلى أن الحكومة الانتقالية كانت قد اتهمت المحاكم الإسلامية التي تسيطر على معظم أراضي الصومال بالوقوف وراء تفجير آخر جرى يوم 18 سبتمبر/ أيلول الماضي واستهدف الرئيس عبد الله يوسف أحمد لكن المحاكم نفت ذلك.

وجاء ذلك على خلفية التوتر المتصاعد بين الحكومة الانتقالية والمحاكم التي تتهم إثيوبيا بالتوغل في الصومال ما أدى لتعثر محادثات الفرقاء الصوماليين في الخرطوم. في المقابل تنفي أديس أبابا اتهامات المحاكم وتقول إنها أرسلت فقط مستشارين عسكريين لتدريب قوات الحكومة الانتقالية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة