الترهوني رئيسا لهيئة صياغة الدستور الليبي   
الثلاثاء 22/6/1435 هـ - الموافق 22/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 2:38 (مكة المكرمة)، 23:38 (غرينتش)

أفاد مراسل الجزيرة في ليبيا بأنه تم انتخاب علي الترهوني رئيسا للهيئة التأسيسية لصياغة الدستور الليبي الجديد التي عقدت أمس الاثنين أولى جلساتها في دار البرلمان بمدينة البيضاء شرقي ليبيا، فيما ينتظر أن يستكمل في وقت لاحق انتخاب باقي أعضاء الهيئة، وذلك في الدوائر التي لم تتمكن من الانتخاب إما بسبب مقاطعة المكونات الثقافية أو لدواع أمنية.

وانطلقت أعمال الاجتماع الأول للهيئة -وهي ثاني هيئة تأسيسية منذ أكثر من ستين عاما- بحضور عشرات من المسؤولين وزعماء العشائر وممثلين عن منظمات المجتمع المدني وأعضائها المنتخبين عن مناطق البلاد الثلاث الشرقية والغربية والجنوبية، إضافة إلى وفود دولية ومحلية، وسط إجراءات أمنية مشددة.

ويعد الدستور الجديد في حال إقراره حدثا تاريخيا مهما في ليبيا التي تعيش مرحلة انتقالية بعد 42 عاما من حكم نظام العقيد الراحل معمر القذافي الذي قتل بعد الإطاحة به في 2011.

ولوحظ أثناء الاجتماع خلو 13 من مقاعد الهيئة الستين بعد أن حالت الاضطرابات في بعض المناطق دون إكمال الانتخابات فيها لاختيار أعضاء للهيئة التأسيسية في فبراير/شباط الماضي، ولم يحدد بعد موعد لاقتراع جديد في تلك المناطق.

وكان من المفترض أن ينعقد الاجتماع الأسبوع الماضي، لكنه تأخر نتيجة توقف الرحلات الداخلية في المطارات المجاورة بسبب العصيان المدني الذي شهدته ليبيا في الأسبوعين الماضيين.

وسبق للبيضاء التي اختيرت مقرا للهيئة التي يتعين عليها إعداد مسودة للدستور خلال 18 شهرا، أن استضافت الجمعية التأسيسية التي صاغت دستور عام 1951، وأبطله القذافي في 1977.

المجالس المحلية
وفي شأن سياسي آخر، توجه الناخبون السبت إلى مراكز الاقتراع لانتخاب أعضاء المجالس المحلية في 15 مدينة، من بينها بنغازي ثاني أكبر مدينة ليبية، والتي تطالب بقدر أكبر من الحكم الذاتي للمنطقة الواقعة في شرق البلاد.

ومن المقرر أن تجرى الانتخابات لاختيار أعضاء 41 مجلسا بلديا آخر في الأسابيع الثلاثة القادمة.

وتشكل الانتخابات تحديا أمنيا وتنظيميا في بلد لا تزال تحتدم فيه الصراعات بين الفصائل بعد مرور ما يقارب ثلاثة أعوام على الإطاحة بمعمر القذافي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة