غيتس يصل بغداد للتسليم والتسلم   
الأربعاء 22/9/1431 هـ - الموافق 1/9/2010 م (آخر تحديث) الساعة 10:20 (مكة المكرمة)، 7:20 (غرينتش)

غيتس لدى وصوله إلى قاعدة الأسد الجوية غرب بغداد (الفرنسية)

وصل وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إلى بغداد للمشاركة في مراسم تسليم وتسلم قيادة القوات الأميركية بعد ساعات من إعلان الرئيس باراك أوباما انتهاء المهمات القتالية لقوات بلاده في العراق.
 
فقد أكدت مصادر إعلامية أن طائرة الوزير غيتس حطت في ساعة مبكرة من اليوم الأربعاء بقاعدة الأسد الجوية غرب بغداد وذلك لحضور مراسم تبادل قيادة القوات الأميركية في العراق والاجتماع مع عدد من ضباط وأفراد تلك القوات التي أعلن عن انتهاء مهماتها القتالية في ذلك البلد.
 
وستتم مراسم التسلم والتسليم بين الفريق راي أوديرنو وخلفه الجديد اللواء لويد أوستن، علما بأن الفريق أوديرنو تسلم قيادة القوات الأميركية في العراق عام 2008 من خلفه الفريق ديفد بترايوس الذي يشغل حاليا منصب قائد القوات الأميركية في أفغانستان.
 
أوباما يعلن انتهاء المهمات القتالية في العراق (رويترز)
الإنجاز الأميركي
وقد وصل الوزير غيتس إلى بغداد قادما مدينة ميلووكي بولاية ويسكنسن حيث ألقى فيها أمس الثلاثاء خطابا أمام أعضاء الرابطة الأميركية للمحاربين القدماء قال فيه إنه من السابق لأوانه استعراض مواكب النصر في الحرب بالعراق مشيدا بما حققته الولايات المتحدة من إنجازات على الأرض على حد قوله.
 
بيد أن الوزير الأميركي عاد ونوه إلى أن ما سمّاه الاضطرابات المذهبية في العراق "تبقى واقعا قائما" لكنه جدد تأكده من هزيمة تنظيم القاعدة دون القضاء عليه كليا، لافتا إلى أنه لا يزال أمام القوات الأميركية الكثير من العمل والمسؤوليات في العراق.
 
وتأتي زيارة غيتس إلى العراق بعد ساعات من إعلان الرئيس الأميركي باراك أوباما انتهاء المهمات القتالية للقوات الأميركية التي جاءت تحت اسم حرية العراق.
 
السجل العراقي
وقال أوباما إن الحكومة العراقية بدءا من اليوم الأربعاء ستكون المسؤولة أمنيا عن البلاد، وستنحصر مهمة القوات الأميركية الباقية -التي يقل عددها عن 50 ألفا- في مجالات التدريب والاستشارات الفنية وإعادة الإعمار.

يشار إلى أن القوات الأميركية الباقية في العراق سيكون لها دور في مكافحة ما تسميه واشنطن الإرهاب حتى موعد انسحابها نهاية العام المقبل تطبيقا للاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن العام الماضي.

يذكر أن القوات الأميركية في العراق خسرت 4400 جندي بحسب الرواية الرسمية لوزارة الدفاع، فضلا عن سقوط عشرات الآلاف من الجرحى، يضاف إليها خسارة المليارات من الدولارات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة