ليس هذا باسم الإسلام   
الجمعة 1426/6/9 هـ - الموافق 15/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:11 (مكة المكرمة)، 8:11 (غرينتش)

علقت الصحف الأميركية الصادرة اليوم الجمعة على تفجيرات لندن فقالت إحداها إنها لا يمكن أن تكون باسم الإسلام, كما تحدثت عن استطلاع للرأي حول أسامة بن لادن, وتطرقت لتنامي التمرد في الفلوجة رغم الحصار الأميركي, هذا فضلا عن تناولها للقلق الذي ينتاب بوش بسبب مشكلة روف.

"
نرفض السماح بأن تأخذ عقيدتنا رهينة لأعمال إجرامية تقوم بها أقلية مارقة على تعاليم القرآن والسنة النبوية
"
هوبر/ يو إس إيه توداي
التنديد بالإرهاب
كتب إبراهيم هوبر مدير مجلس العلاقات الاسلامية الاميركية (CAIR) تعليقا في صحيفة يو إس إيه توداي استغرب فيه بمرارة تكرار وسائل الإعلام لنفس السؤال كلما عملت مقابلة مع أحد زعماء المسلمين, "لماذا لا يشجب المسلمون الإرهاب؟".

وقال هوبر إنه شخصيا كتب تصريحات عدة ندد فيها بالإرهاب بكل أشكاله, مضيفا أن اتحاد الهيئات الإسلامية ربما كان أول من أصدر تقريرا يدين فيه أحداث 11/9.

وأشار إلى أن المسلمين بكل أطيافهم نددوا بكل الهجمات الإرهابية سواء كان ذلك في الشرق الأوسط أو باكستان أو لندن, بل إن هيئة CAIR مثلا جمعت 700 ألف توقيع لمسلمين يرفضون ربطهم بالإرهاب.

وقال إن عنوان العريضة التي وقعها هذا العدد الكبير من الناس هو: "ليس باسم الإسلام" وإنها تنص على أننا "نرفض السماح بأن تأخذ عقيدتنا رهينة لأعمال إجرامية تقوم بها أقلية مارقة على تعاليم القرآن والسنة النبوية".

واعتبر الكاتب أن سوء التفاهم المتبادل هو الذي يغذي ظاهرتي معاداة الأميركيين ومعاداة المسلمين, مشيرا إلى أن من واجب المسلمين أن يشجبوا الإرهاب كما أن من واجب غير المسلمين أن ينصتوا لأصوات الاتجاه الإسلامي السائد.

"
أغلب المسلمين الذين شاركوا في استطلاع لمركز بيو  يعتقدون أن الإسلام أصبح يلعب دورا أكبر في حياتهم في ظل المشاكل الاقتصادية والفجور المتنامي, وفي ظل تخوفهم من التأثير الغربي
"
واشنطن بوست

استطلاع للرأي
نسبت صحيفة واشنطن بوست لاستطلاع أجراه مركز بيو للبحث وشمل ست دول أفريقية وشرق أوسطية غالبية سكانها من المسلمين أن جل هؤلاء السكان يشاركون "إلى حد كبير" الغرب في قلقه إزاء التطرف الإسلامي.

واستنتج الاستطلاع أن "تأييد أغلب الجماهير الإسلامية للإرهاب قد انخفض بصورة ملحوظة في بعض البلدان, كما أن عددا أقل منهم يرى أن الهجمات الانتحارية التي تستهدف المدنيين مبررة للدفاع عن الإسلام.

وقد شمل الاستطلاع 17 ألف شخص في المغرب ولبنان والأردن وتركيا وباكستان وإندونيسيا, إضافة إلى 11 دولة غربية بما فيها الولايات المتحدة.

وكشف الاستطلاع كذلك عن أن أغلب المسلمين الذين شاركوا في الاستطلاع يعتقدون أن الإسلام أصبح يلعب دورا أكبر في حياتهم في ظل المشاكل الاقتصادية والفجور المتنامي, إضافة إلى تخوفهم من التأثير الغربي.

كما أن أغلبية كبيرة من الذين استطلعت آراؤهم في خمس من هذه الدول لديهم نظرة سلبية تجاه الولايات المتحدة, بينما قال أغلب الذين استطلعت آراؤهم في الدول الغربية إنهم ينظرون إلى الإسلام نظرة إيجابية.

وحول مدى ثقتهم في أن بن لادن يستطيع القيام بما ينبغي بشأن القضايا الدولية كانت نسبة المؤيدين لذلك في لبنان 2% وفي تركيا 7% و25% في المغرب و37% في إندونيسيا و51% في باكستان.

وقد كانت آراء المسلمين حول المسيحيين متضاربة, لكن معاداتهم لليهودية كانت محل اتفاق.

"
سكان الفلوجة الذين كانوا يودون تطهير مدينتهم من المتمردين قبيل الغزو الأخير أصبحوا الآن يتمنون عودة المقاومة من أجل صيانة كرامتهم على الأقل بعد أن دنسها ظلم وجور القوات الأميركية والعراقية
"
نيويورك تايمز
الفلوجة مرة أخرى
قالت صحيفة نيويورك تايمز إن الفلوجة التي يفترض أن تكون أكثر المدن العراقية أمنا بعد أن حولتها القوات الأميركية إلى مدينة شرطة على إثر حصارها الشتاء الماضي تعرف بزوغ التمرد من جديد.

وذكرت الصحيفة أن آلاف الجنود الأميركيين والعراقيين يقيمون في بيوت الفلوجة المنهارة ويقومون بدوريات في الشوارع المطوقة بالأسلاك الشائكة, حيث لا يسمح لأي عراقي أن يدخل المدينة إلا إذا كانت لديه علامة مميزة ويخضع للتفتيش, كما أن المدينة تخضع لحظر التجوال من الساعة العاشرة مساء.

لكن التمرد رغم كل ذلك بدأ يبزغ من تحت الركام, وبدأ المتمردون يصنعون من جديد السيارات المفخخة, والأسوأ من ذلك أن ثقة السكان في أن الأميركيين ربما كانوا سيوفرون لهم الأمن والاستقرار قد تلاشت.

ونقلت عن المواطن عبد الجبار خديم العلواني قوله "إن سكان الفلوجة الذين كانوا يودون تطهير مدينتهم من المتمردين قبيل الغزو الأخير أصبحوا الآن يتمنون عودة المقاومة من أجل صيانة كرامتهم على الأقل بعد أن ذاقوا مرارة ظلم وجور القوات الأميركية والعراقية".

"
الجدل في قضية روف يجب أن يشمل بوش كذلك لأنه كان يتخذ منه ساعده الأيمن ومحقق أمنياته
"
كروغمان/نيويورك تايمز

قضية كارل روف
نقلت يو إس إيه توداي عن السفير السابق جوزيف ويلسون وهو زوج عميلة الـ(CIA) التي سرب اسمها عام 2003 قبيل غزو العراق مطالبته للرئيس الأميركي جورج بوش بإقالة كبير مساعديه كارل روف لأنه أساء استغلال سلطته وناقش وظيفة زوجته مع أحد الصحفيين.

وبدورها قالت مجلة نيوزويك إن تاريخ ما يظهر الآن أنها تصريحات غير دقيقة حول تورط روف لا يترك للمسؤولين في البيت الأبيض سوى طريق واحد للهرب يتمثل في الاعتماد على الجاذبية الشخصية والشعور بالرضا اللذين لن يسعفاهما لمدة طويلة.

وكتب ريتشارد كوهين تعليقا في واشنطن بوست قال فيه إن هدف روف مما أقدم عليه هو التعمية على الأكاذيب التي نسجتها إدارة بوش لتبرير غزوها للعراق.

أما بول كروغمان فكتب في نيويورك تايمز إنه متفق مع فوكس نيوز على أن كارل روف يستحق ميدالية تقدير لمساهماته في السياسة الأميركية الحديثة لكنه يرى أن يمنح له ذلك الوسام داخل السجن.

وقال كروغمان إنه أدرك أنه يعيش في "أميركا روف" خلال الحملة الرئاسية عام 2000 عندما قال بوش أشياء عن مواضيع كثيرة كانت بكل بساطة كاذبة.

وأكد الكاتب أن الجدل في قضية روف يجب


أن يشمل بوش كذلك لأنه كان يتخذ منه ساعده الأيمن ومحقق أمنياته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة