رفض بالأردن للمفاوضات المباشرة   
الخميس 1431/9/23 هـ - الموافق 2/9/2010 م (آخر تحديث) الساعة 23:43 (مكة المكرمة)، 20:43 (غرينتش)
عشرات الناشطين شاركوا في الاعتصام ضد المفاوضات (الجزيرة نت) 

محمد النجار-عمان
 
نفذ العشرات من الناشطين في حزب جبهة العمل الإسلامي ونقابيون وسياسيون اليوم اعتصاما بالعاصمة الأردنية عمان احتجاجا على انطلاق مفاوضات السلام المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين في واشنطن.
 
ورفع المعتصمون لافتة كتب عليها "ردا على المؤامرة التي تحاك ضد الأردن وفلسطين ورفضا للمفاوضات المباشرة التفريطية".
 
واعتبر الأمين العام لجبهة العمل الإسلامي حمزة منصور أن المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية انطلقت "بمذكرة جلب أميركية وبمشاركة أردنية ومصرية".
 
وقال إنها تجري "بلا تفويض فلسطيني ولا شرعية فلسطينية، فالرئيس منتهية ولايته والحكومة حكومة تصريف أعمال، واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير تآكلت وفقدت صلاحيتها".
 
وأضاف أنها "مرفوضة من الحكومة المنتخبة التي تبسط سيطرتها على قطاع غزة ومن الفصائل الفلسطينية بما فيها أعضاء منظمة التحرير الفلسطينية، كما أنها لا تحظى بموافقة تامة من فصيل فتح المتحكم في الضفة الغربية".
 
مصلحة
وانتقد منصور مشاركة مصر والأردن في المفاوضات، قائلا إن لكل منهما مصلحة بالمشاركة، "فطرف يحتاج إلى دعم أميركا من أجل تسهيل مهمة توريث الحكم، بينما يحتاج الطرف الآخر للحصول على بعض الدعم الاقتصادي ليخفف من أزمة بلاده الخانقة".
 
منصور طالب الشعب الفلسطيني بدعم خيار المقاومة (الجزيرة نت)
وتوقع أن يكون دور الأطراف العربية "دور الضاغط على المفاوض الفلسطيني المستسلم أصلا لمزيد من التنازلات".
 
وأشاد منصور في المقابل بالعملية التي نفذتها كتائب الشهيد عز الدين القسام في مدينة الخليل الثلاثاء وقتلت خلالها أربعة مستوطنين إسرائيليين.
 
وحمل بهذا الخصوص بشدة على حملة الاعتقالات التي نفذتها السلطة الفلسطينية بحق نشطاء حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
 
وطالب الشعب الفلسطيني بدعم خيار المقاومة "وكنس القيادات المرتبطة بالمشروع الصهيوني التي لا تحركها إلا مصالحها الشخصية والفئوية".
 
ودعا منصور "شرفاء فتح أن يغسلوا عنهم العار الذي ألحقه بهم المتسلطون على الحركة الذين حرفوها عن مسارها وجروها لمستنقع المفاوضات والتنازلات".
 
وكانت أحزاب المعارضة الأردنية (سبعة أحزاب) والنقابات المهنية (14 نقابة) انتقدت المشاركة الأردنية في المفاوضات المباشرة التي أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما انطلاقها في واشنطن في قمة جمعته برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس المصري حسني مبارك وملك الأردن عبد الله الثاني.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة