قتلى وجرحى بتفجير انتحاري وسط بغداد فجر اليوم   
الاثنين 18/6/1426 هـ - الموافق 25/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:32 (مكة المكرمة)، 7:32 (غرينتش)
أعمدة الدخان تتصاعد من مكان الانفجار الذي وقع فجر اليوم (رويترز)

أفاقت العاصمة العراقية فجر اليوم على أصوات تفجير انتحاري جديد قرب أحد الفنادق وسط المدينة، أسفر عن قتل وجرح عدد من الأشخاص.
 
وقالت الشرطة العراقية إن انتحاريا فجر سيارة ملغومة عند نقطة تفتيش قرب فندق السدير الذي استخدمه متعاقدون أميركيون وسط بغداد قرب ساحة الفردوس، ما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص على الأقل وجرح آخرين.
 
وسمع بعد الانفجار صوت إطلاق نار، وكان يمكن رؤية دخان أسود يتصاعد من مكان قريب من المنطقة.
 
ويأتي تفجير اليوم عقب تفجير انتحاري آخر أمس الأحد أسفر عن مقتل 40 عراقيا وجرح عشرات آخرين حسبما أعلنت القوات الأميركية.
 
وقالت هذه القوات إن الهجوم الانتحاري نفذ بواسطة شاحنة محملة بـ220 كلغ من المتفجرات على مركز شرطة الرشاد.
 
غير أن وزارة الداخلية العراقية تحدثت عن 29 قتيلا بينهم عدد من أفراد الشرطة و30 جريحا وتدمير العديد من السيارات والمحلات.

القوات الأميركية تواجه صعوبات كبيرة في السيطرة على المسلحين العراقيين (رويترز)
مقتل جنديين أميركيين

من ناحية ثانية قتل جنديان أميركيان وجرح آخران في هجومين منفصلين بالعراق أمس.
 
وقال بيان عسكري أميركي إن جنديا أميركيا قتل وجرح آخران في هجوم بالأسلحة النارية على قاعدة لقوات التحالف قرب مدينة بلد شمالي بغداد بعد ظهر الأحد.
 
جاء ذلك بعد ساعات فقط من إعلان الجيش الأميركي مقتل جندي آخر في انفجار قنبلة قرب بلدة الرطبة على الحدود مع الأردن، فيما علمت الجزيرة أن هجوما انتحاريا آخر بسيارة مفخخة أدى إلى إصابة جنود أميركيين وتدمير عربتين عند نقطة تفتيش داخل مجمع طريبيل على الحدود مع الأردن كذلك.
 
اغتيالات الشرطة
وبينما اغتال مسلحون مجهولون رئيس المجلس البلدي في مدينة سامراء شمالي العاصمة طه حسين الهنديرة البازي، شهد العراق أمس سلسلة من عمليات الاغتيال ضد عدد من مسؤولي الشرطة.
 
فقد قتل قائد شرطة منطقة الكاظمية برصاص مسلحين بينما كان متوجها إلى عمله في منطقة الحرية بالعاصمة، كما قتل شرطي وأصيب آخر عندما أطلق مسلحون النار على سيارتهما بحي الجامعة غرب بغداد.
 
وقتل شرطيان آخران في هجومين منفصلين بالعاصمة. أما في كركوك شمال العراق فقد قتل أيضا ضابط في شرطة المدينة.
   
وفي هجوم آخر في الحلة جنوبي بغداد قتلت فتاة وأصيب ستة مدنيين عندما انفجرت قنبلة قرب شاحنة صغيرة كانت تقل ركابا.
 
العرب السنة شددوا على أهمية مشاركتهم في صياغة الدستور (الفرنسية)
السنة والدستور
يأتي ذلك في وقت رفض فيه ممثلون عن العرب السنة تصريحات وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري التي قال فيها إن لجنة الدستور ستستكمل عملها بصرف النظر عن مشاركة السنة أو عدمها.
 
وقال المتحدث الرسمي لمجلس الحوار الوطني العراقي صالح المطلق إن الأطراف التي تصر الآن على المضي في كتابة الدستور بعد انسحاب القوى والأطراف السنية "إن خالفوا القانون وذهبوا بهذا الاتجاه، فسيكون دستورا ناقصا غير مقبول لا عراقيا ولا عربيا ولا إسلاميا ولا دوليا".
 
وأضاف المطلق أن "رسالتي للأخ زيباري إننا لسنا الأعضاء السنة.. نحن أبناء العراق ونمثل شريحة واسعة من الشعب العراقي تمثل أكثر من 42%، ولذلك لا السيد زيباري ولا أي قوة في الدنيا تستطيع أن تتجاوز هذا الجمع الكبير من العراقيين".
 
وكان الحزب الإسلامي قال إن الأعضاء السنة في لجنة الدستور المقدر عددهم بـ 15 اجتمعوا في مقره لتحديد موقف من العودة إليها بعد أن قاطعوها بسبب مقتل اثنين من زملائهم الأربعاء الماضي.
 
وقال عضو اللجنة أيهم السامرائي -من الحزب الإسلامي- في حديث للجزيرة إن المقاطعة لم تكن بسبب بنود الدستور وإنما بسبب الظروف التي أحاطت بصياغته, مجددا الدعوة إلى مراجعة بنود الحكم الفدرالي الذي "يفهم عندما يتعلق الأمر بكردستان, لكنه يبقى غامضا عندما يتعلق الأمر بمناطق أخرى".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة