القوات الأميركية نهبت مطار صدام فور احتلاله   
الاثنين 1424/5/9 هـ - الموافق 7/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنديان أميركيان يحملان صورة للرئيس العراقي في مطار صدام الدولي فور احتلاله (أرشيف)
قالت مجلة تايم في طبعتها الأخيرة أمس الأحد إن القوات الأميركية والعراقيين المنفيين نهبوا مطار صدام الدولي في بغداد بعد احتلاله في الثاني من أبريل/ نيسان الماضي مما ألحق بالمطار خسائر بعشرات ملايين الدولارات.

ونقلت المجلة عن ضابط أميركي مكلف إعادة إعمار المطار قوله إن عمليات النهب والسرقة قام بها بشكل واسع جنود أميركيون قاموا دون سبب بإطلاق النار في المطار ونهب خمسة طائرات بوينغ في الخدمة. وأكد الضابط الذي وصل إلى بغداد في نهاية أبريل/ نيسان أنه فوجئ باختفاء الكحول والعطور والسجائر من محلات المنطقة الحرة في المطار، وأنه قام بنقل ما تبقى إلى الملجأ ثم سلمه إلى صاحبه.

وكشف مسؤولون عسكريون أميركيون وعراقيون في المطار أن عمليات النهب جرت في غضون أسبوعين. وقالت المجلة إن النوافذ وجميع الأبواب في المطار دمرت عمليا وغطت جدران المطار كتابات باللغة الإنجليزية، وأضافت أن خمس طائرات بوينغ من أصل عشر كانت في المطار تعرضت للنهب من قبل عسكريين أميركيين قاموا بسحب المقاعد والمعدات من داخلها.

وقال مسؤول عسكري كبير في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) "لا توجد أي فرصة لقيام عراقيين بهذا العمل، كان المطار في ظل حراسة أمنية عندما حصل هذا الأمر". وأكد أن من قام بعمليات النهب هم العسكريون الأميركيون في فرقة المشاة الثالثة.

وذكرت المجلة نقلا عن مسؤولين في المطار قولهم إن عددا من المنفيين العراقيين الذين كانوا يرافقون القوات الأميركية شاركوا في عمليات النهب هذه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة