شعر من أجل غزة   
الثلاثاء 1430/2/7 هـ - الموافق 3/2/2009 م (آخر تحديث) الساعة 13:35 (مكة المكرمة)، 10:35 (غرينتش)
من مشاركات القراء
 

فؤاد اليزيد السني

وصية شهيد

 

ما مَرّ عامٌ والضِّفّةُ لَيْسَ بِها ابتِهال وخُشوع،

ما مَرّ يَوم وغَزّة لَيس بها جوع،

ما مَرّ لَيل على فلسطينَ بِغََيرِ شُموع.

أَكَلنا الحِجارَة "قالت أُمّ عَجوز"،

أَكَلنا التُّرابَ ومِلحَ الدّموع،

وأكلنا روحَها العبادة.

أَكَلنا يَشهَد الله عَلَينا،

بِأَنّهم لو مَنعوا عَنّا الخِيار،

ولو مَنَعوا البَرّ والماء،

ومساجِدُنا ونورَ الفضَاء،

 

لو مَنعوا حتى نَفَسَ الهَواء،

بِأَنّا لَن نَستَسلِم لا سِيادة،

وأَلفَ لَبّيك يا حَماس،

لَبّيكِ إِنا أَرواحَ الشّهادَة.

       

اقْذِف والقََنابِل تِلو القََنَابِلُ تَدُقّ !

اقْذِف والضّحايا تِلو الضّحايا تُساق !

اقذِف والمَرابِع تُستَباح !

وسِلمٌ واغْتيالٌ  وحِصار،

والجِراحُ هي الجِراحُ.

اقذِف لَعنة الله عَليك اْقذف !

لَنا الإسْلامُ سِلاحا نَوَوِيّا،

ولنا أَحواضا مِن الدّم،

خَزانا نَبَوِيا لَنا،

ولنا الله حُبّا،

 في المَوتِ

أَحرارا إلِيه،

وعِتاقا نُساق.

     

جَوْهَرُ "غَزّة" نَحْنُ،

نَحْن العِزّةَ و الإِباء،

ونَحنُ العَربُ مَعْدِن،

وخُلُقا وشَهادَة نَحنُ.

ورَبِّ العِزّة لا زُعَماء "خَليط"،

ولا خِيانَة نَجمَةَ مبارك و"سَليط"،

ولا قَذارَة صَهيون،

ولا حُدودَ رافدين،

ولا أَمانَة خَليج.

 

ولا ولا،

ولا،

ولا،

ولا، عارَ،

ولا، ذُلَّ،

ولا، احتجاجَ،

ولا، استنكارَ،

ولا، أنين.
__________________________________________
 

إيمان حامد أيوب، موظف، الأردن

غزة  عجز الكلمات

 

غزة...

التقطي حبات كرامتنا المبعثرة

لملميها ، طهريها و انثريها

نجمات تزين العام الجديد 

أحيكي خيباتنا كطوق ياسمين

أطلقيها كطيف حمام

تحمل روح أربعمائة شهيد 

ليلة رأس السنة،

غزة تلبس السواد

تؤجل الفرح البرئ

تحمل الرايه ، تسبقنا الى الشهادة

تنتفض ، تنفجر 

تحترق حتى الرماد

تطلب المزيد

غزة..

فلتغفري ضعفنا

اغفري نومنا الهادي

وذلك السرير الدافي

وكوب الشاي الساخن

اغفري أحاديثنا المملة

ضحكاتنا و سهراتنا

والماء في الوريد 

غزة،،

لاتبالي

سنرسل الورد والكفن

سنرسل الدمع والدعوات

سنعتصم ، سنعترض

سنجتمع و نندد

ونطلق الوعيد

وغير ذلك فلتسألي 

الرب المجيد
__________________________________________
 

تمام إبراهيم مصاروة، فلسطين

 

انا طفلة من فلسطين
جئت اليكم والمساجد تبكي
والمأذن تئن
جئت اليكم والطفل يبكي
امي اين امي .. والطفلة تبكي
ابي قلتوا ابي ..والرجل يصرخ بيتي هدموه..
والام تنوح وامعتصماه والعرب نائمون.. والف مليون كبحر هامد ولا شواطئ طلت
يا الف مليون مسلم.. لو ناصرنا منكم مليون لا تنصرونا..
ولكن غرتكم الحياة الفانية .. فهنيئا لكم الحياة..
وهنيئا لشهداء غزة الجنة.. نعم فنحن لا نريد فلسطين الان..
نريد اسرائيل بكل قوتها وعتادها واسلحتها.. سيدمرها الله..وسينتصر الحق (نريد اسرائيل القصد ايماننا بالله وقوة رب العالمين سندمرها بضميرنا الحي الذي لا يموت مهما طال الزمان)
وسينتصر اللاجئون والمهجرون.. سنعود الى ديارنا .. سنعود
وربي سنعود وسنملأ ارض فلسطين بجنود وسنمحو العار بايدينا .. سنقتلهم وندمرهم..
سنشتت شملهم.. ورب الكون يحمينا
يارب نوَل لنا الشهادة ولتكن فلسطين حرة بكل جوارحها
__________________________________________

يزيد عيد الحلايقة، طبيب، الأردن
حائط السجن اللعين
 
وطني...
أكان حبك جريمةً لا تغتفر؟
أكان وجدك ناراً لا تنطفئ؟
أكنت أنت ذاك الشامخ في التاريخ يحميه
من الإعصار من النار من التيه؟
من الضياع في المجهول
والسؤال عن المحظور
وطني ...
أكنت حاضراً في قاعة المحكمة
يوم صدر الحكم بأني مذنب..
وصدرت العقوبة :
تعيش العمر كله معذب
ويحرم أطفالك من الطفولة
يحملون الحجر دمية
ويظنون اللجوء نزهة
وصدرت العقوبة
تجوب العالم كله مشرد
وتحمل وطنك في حقيبة
حتى إذا جاء المساء
فرشته في خيمةٍ عتيقةٍ
وأقنعت نفسك ...
أن هذا وطنك فلا تبحث عن الحقيقة
ولا تحلم بغيره وطناً
فهكذا صدرت العقوبة
وإن يوماً حملت سلاحاً
سكيناً كان أو قلماً
أو قرأت من التاريخ صفحةً
أو حلمت أن لك وطناً
أو أنه كان
حينها سيتم نقلك
من سجن الحياة الكبير
إلى زنزانة السجن الأكبر
ساعتها لا تحزن
فعلى الجهة الأخرى
من حائط السجن اللعين
ستكون أنت الحر
وهناك يكون المساجين
وحينها إن كان حبك يا وطني جريمةً لا تغتفر
فأنا أول من أجرم ... وما اعتذَر

__________________________________________

حسن عبد الكريم نبيل، مهندس، السودان

 

غزة تنادي في امة محمد

ان هبي ان  حي علي الجهاد

ولتكن بين شعوبنا و حدة

ولتكن هي لهيبا علي الاعادي

انقتل في غزة عزلا

وسلاح العرب مختزن في كل بلاد

اتنتهك محارمنا جهرة

وحكام العرب يرفلون في الفساد

اتهدم  اليهود درونا عنوة

وملوك العرب تعوزهم نخوة باد

اولو زارنا الرسول يوما

اما كان يخجلنا عميق السبات

اما تيقظنا الدماءفي غزة تجري

تسيل في كل سهل ووادي

اما تغيظنا دول الغرب  يوما

وهي تجتمع ضدنا  في تناد

اما نفكر في نصر غزة يوما

اما نعين اطفالهم في المهاد

اين هي اخوة الاسلام منا

اين تداعي باقي الاعضاء في سهاد

حمي بني صهيون انهكت غزة

وقريبهم الرفحي يغالي في ابتعاد

واخوهم الفتحي في جفوة

كأن مأمنه ممهور من يعقوب بمداد

يراهن علي مواثيق اليهود

وكأنه ما علم انهم من عهودهم في ارتداد

كلما ما عاهدو عهدا نقضوه

انه وصمهم في اصدق كتاب

ان اهل غزة في رباط و جهاد

الي ان ينصروا او تلفهم الالحاد

انهم خير امة الاسلام في زماننا

فلن يرهبهم اليهود ولن يغنموا منهم انقياد

نساؤهم تبذ  غير رجالهم

عزيمة و اطفالهم تفوق غير جنسهم من الشباب

انهم ان جهلتهم  صناديد

سلاحهم التقوي و الخوف من يوم الميعاد

قد لبوا ان اعدوا ما استطعتم من قوة

فارضعوا اطفالهم فوهة الزناد

اداروا للاستسلام ظهورهم

واستبدلوه بالاستبسال بغية الاستشهاد

اناخوا لرب العزة نواصيهم 

 فبذلوا ارواحهم عن تراض

فهم لم يشبهوا بني عصرنا

كأنهم الصحابة نفضوا عنهم الانقاض

فنسأل الله للمحتلين  هلاكا

وان  يذيقهم ما اصاب قوم  ثمود وعاد

و نسأله كذلك ان يولي خيارنا

وان يريحنا من حكام الاستبداد

ولوا للغزاويين ظهورهم  قصدا

ووالوا الكفار في رعب وارتعاد

فهبت الشعوب العربية لغزة محبة

وهم من حاكميهم في امتعاض

فانه النصر في غزة ات حتما

اذ هو وعد كريم من رب العباد

و حينها تخلو الارض من صهيون

و حينها تباد كل الاوغاد

وينبئ مخبر الاحجار مسلمنا
ان خلفي يهودي  فهلم الي اجتذاذ
__________________________________________

محمد صلاح محمد، سائق، مصر

 

جايين جايين

وانتظرت لما مليت الانتظار

كنت عارف أنهم جايين جاييين

بالليل او بالنهار

أتمنيت أموت متة أحرار

أحسن ما أقضى عمري ف انتظار

واما جم

وشفت الإنسان بيتحول

سريره قبر

وان حبيت تصحيه

مش هاتشيل الغطا

هاتحتاج اداه للحغر

وشفت الرعب

 فى عيون الصغار متجسد

وعالرض الجثث اشلاء

والكل بيعدد

رفع الجريح صباعه للسما

اتشاهد  واتمنى يستشهد

.جريت دموع من عينى

على خدى تشلب دم وتحدد

وانت ي عربى طبع وكلعاده

هاتشجب وهاتندد
__________________________________________

محمود حسن العصفورى، مصر

شهيد في حب غزتي

 

ولدت فى غزة

اخترتها  من دمى

عشقتها كنفس استنشقه من فمى

واقسمت ان لن اضيعها

الا بحياتى ودنيتى

تعلمت كيف الحياة

مع عدو يقتل اخوتى

حفظت قرأن ربى

استنجد به فى ازمتى

كيف الحياة اريدها

وادمعى تنزف على غزتى

حزنت على وطن

يضيع بين اخوته

ارادوا له العيش ذليلا منكسر

يذبحون أطفاله ونسوته

فكيف الحياة تريدونها

يا امة العرب

اقسمت ان تكون الحياة

فى عزة وطنى

ارفع مجدها

واطهرها من الدنس

عشقتها بدقات قلبى

واحببتها اكثر من امى

صرخت عشقا

احبك يا غزتى

لن يخيفنى رصاص العدو

وسامزق قلبه قبل يده

غزتى لا تحزنى على اولادك

سياخزونك لنصرك وامجادك

يعرفون انهم سيتشهدون فى ترابك

ولن يضيعوا المزيد من

اطفالك اصوات اقدامنا تدب فى رؤوس العدو

وتهيبهم الله اكبر تميتهم

بوحدتنا سنبيدهم

فتجمعوا يا جنود الله

غزة تستغيث بكم

من يد الطغاة

اقتلوا عدوكم

وأنقذوا الأطفال

فالنصر قريب

والموت لعدو الله
__________________________________________

حبيبة حروز، طالبة، فرنسا

غزة أنت الأمة

 

غزة هنيئا لك العزة وارفعى عاليا الهمة

غزة لا تحزني فأمام الله قد برأتي الذمه

حوصرت جوعت ألمت لا و بالإرهاب أتهمت

فصمدت وصمدت ثم صمدت

رغم ان نصاب العذاب منذ زمن قد بلغ أتمه

هربا من العار كل فرد منا لا أمل له سوى أن تقبلي أن تكوني أمه

غزة يشع منك نور المقاومة فى حين كل بلاد العرب تغشاها الظلمة

غزة فضحت شعوبا رضت أن تحيى و على أفواهها أكمة

فضحت شعوبا تنام في العسل ولا تأبه إن كانت بأسباب النهضة والعزة ملمة

غزة فضحت شعوبا سلمت أمرها للقمة

قمة تسهر على أن لا يولد للشعب حلم وإن ولد أن لا يتم

تسهر على أن لا يكون لدمنا لون على أن لا يسمع لصراخنا صوت

على أن نتجرع الخنوع حتى التخمة

قمة جاثية على أنفاسنا بفضل الذهب الأسود و صباغ الشعر الأسود

لتحيل أفاقنا أشد سوادا من العتمة

قمة لا تقيم إلا لرضى جلادينا وزنا وبنا لا تأخذها رحمة

حتى الترك و الفرس هبو لنجدتكي وقمتنا على جثث أمالنا تمضي غير مهتمة

قمة حتى بين أفرادها لا تنفك تشتعل الأزمة تلو الأزمة

غزة في نظرهم قد أخطأتي وقربة مخرومة حملت حين صمدت

فقمتنا تهوى المطأطأ للرأس الأبكم و خاصة الأصم

غزة فضحت عملاء إدعو أنهم من كبار الأئمة

وأنهم زعماؤ للأمة

غزة أخيرا كشفت حقيقة أن ليس هناك أمة

غزة لست قطاعا بل أنت الأمة

و من المحيط الى الخليج قطاع فيكي يا غزة يا أمة

يا غزة يا أمة
__________________________________________

سارية محمد صالح، موظف، كندا

 

أنا عزة.....أتسمعني؟؟

كلماتها  أسرتها في أذني

تحياتي

من أنت و ماذا تريد؟

إن كنت أعجمي فإليك عني

أو كنت عربي فراسلني بالبريد

ماذا؟ أسمعني صوتك

بالكاد أسمعك

لا أسمعك  إلا إن كنت عتيد

ومالك ومال أطفالي؟

 

ومالك ومال أسطح القرميد؟

هذه أخباري ...تداولتها قناة الجزيرة

 

قالوا لم يبق إلا السعف والجريد

صدق أو لا تصدق....أنني

لا أهتم لأخباري

كلها ملحمة وتغريبة

كتبها كاتب اسمه فريد

أخي إليك عني....فأنا مشغولة

لا تضيع وقتي بكلامك البليد

أطربتني بديباجتك المنمقة

أتحفتني بحلولك والمجيد

قعدت على بساطك متربعا

شاهدت تلفازك متفرجا

والله على ذلك لشهيد

فدعني ودعك من أبنائي

يذودون عني

هم وحدهم لهم زند من حديد

أخي.... تعال إلي

سأهمس في أذنك سرا

دعني لوحدي وابتعد عني

صدقني..هذا لك أمر رشيد

إذهب ونعم نفسك قدر استطاعتك

عليك بكل ما تشتهيه نفسك وتريد

واترك موضوع الرجال لنا

فأنا غزة....و أبنائي هم كل صنديد

لا تخش غضبي فأنت ولدي

مع أنك عاق وجاحد وبعيد

لكن حذار ياولدي...لكن حذار يا ولدي

أن يركبك ذلك الشيطان المريد
__________________________________________

يحسن عبد السلام أبودية

إلى فتىً غزّي

                                                         

انهض..

واعتلِ كرسيّ الاعتراف..

هو ذا دمنا تمرّد على حدّ المقصلة..

حلّقَ في فضاءات السماء المتخمة بالموت..

ورسم بين أصبعيه المشرعتين جنوب الوطن.

 

انهض يا بن أمي...

وخذ من جرحي لجرحك ضمادةً

أنا المصلوب في أنقاض الغربات،

أحتسي نبيذ الذل من يدين ملطختين بقهرنا..

أنا المستباح في عواصمهم.

 

انهض يا بن أمي...

تطهّر من عرينا وانتفض كما دمنا في وجوههم..

وأعلن .. لن تنحني رمال شواطئنا،

وإن أثقلوها بالدماء..

لن تهاجر أسماك بحرنا..

وإن خنقوا ماءها بدنس الخيانة...

 

انهض يا بن أمي ..

وأعلن للزمان أمر الوقوف..

في عينيّ طفلٍ يسأل بصمت:

لماذا نموت؟؟؟

في صرخة تجمّدت في جوف أمٍّ :

لماذا يموت؟؟؟

وفي رعب تناثر بين الأزقة..

في أرصفة ممزقة تضرب وجوهنا بالأشلاء.

 

انهض ...

هو ذا دمنا أعلن التمرّد

وكتب في أزقتتنا..

أنشودة الفداء.

أنشودة الفداء.
__________________________________________

ناصر حسن

يا غزة

 

يا غزة اصمدي لا تغادرينا      ياغزة اقطعي وريد الغادرينا

ياغزة أهدري رعدا أيقظينا      ياغزة أهدري دماء الغاصبينا

ياغزة لا تموتي بل اقتلينا       يا غزة بعد الله من يواسينا

ياغزة الله ناصرك فناصرينا    يا غزة أدمي من يعادينا

يا غزة لا ترضي غيره دينا    ياغزة إسلامنا ساعدينا

ياغزة قد أسمعت معتصمينا     يا غزة أمعتصما  تسمعينا
__________________________________________

عاهدة محمود أبو الهيجاء، موظفة، السعودية

رسالة غزة إلى بغداد

 

إنِّي  رثيتك يا بغداد فابكيني

بالموت نحن فبالأكفان لاقيني

الآه تجرح أنَّاتي تمزقها

بين الضلوعِ فؤادٌ بات يكويني

 

ماذا أقول؟ ودمع الحزن يغرقني

وهل تعيد دموعي من يواسيني

 

وهل تعيد دموعي مجدَ أُمَّتِنا

ويح الدموع دليل الضعف و اللِّينِ

 

جرح العروبة يا بغدادُ آلمني

 وآعِزَّ خولةَ قد فارقتَ فارثيني

 

مونيكا تُمَجَّدُ يا بغداد يا وجعي

 والماجدات تُقَّتَّلُ في الميادينِ

 

ومُعربدٌ بات المحرِّكَ دولتي

أوَّآه يا عمر ٌواعزَّة الدينِ

 

قتل الشيوخ بلا رفقٍ وحرَّقهم

والطفل يصرخ يا أعرابنا بيني

 

القدس ضاعت وها بغداد تلحقها

والجرح فيَّ من الإخوان يدميني

 

أنياب ذئبٍ بفكيها تمزِّقنا 

واذلَّ قومِيِ بالنيران ترميني

 

أين العروبة و الإسلام عزَّتها

كيف الشهامة ماتت في الملايين

 

أين الجسور من الأجسادِ نصنعها

أين الحشود من الأحباب تدنيني

 

دعني إليك أيا أقصاي ياوجعي

وإلى الفرات أيا أنهار ضميني

 

إني أذوب من الأشواق فارتحلي

يا فخرَ غزَّةَ للهيجاء عيديني

 

إني أتيتك يا بغداد يا وجعي
ياعِزَّة النصر عودي في شراييني
__________________________________________

عز الدين فرحات، صحفي، السعودية

عالم الأحرار

 

أتت بنتي تسائلني           

          عن الأحزان أخفيها

تقول بزفرةٍ حرَّى         

         ودمـعٌ في مآقيها

لماذا لا أداعبها؟          

          لماذا لا أناجيها؟

لماذا الصمت؟صمت الليل         

           هذا الصمـت يشقيــها

لماذا بسمتي ضـاعــت      

           وكأس المـر يسقيــها

فقلـت بزفرةٍ مـــرَّت          

          على الأضـلاع تكويهـا

بحار الأرض لا تكفــي            

          لتطفئ مـا أعــانيـها

فملء القلب أحـــزان          

          أجـاهــد أن أداريهـا

ولكن دمـعة خرســـاء        

          مـلء العيـن تبديهـــا

هي العبــرات في عيـني           

          تلهب في مآقيـــــها

أقـول..وبعــض أحزاني           

         على الدنيـا ومـا فيــها

تعم الأرض تغمــــرها       

         تغطيهـا وتكفيـــــها

فغزة مسرح للجرم            

         تبكينــا.. ونبكيــــها

فقردٌ جاء منتفشــا             

         يدمر في روابيــــها

أباد الزرع مات الضرع           

          دمـر في مبانيـــــها

وفـرّ البلبـل الغَــرِدُ            

          الذي قد كـان يشجيــها

عجوز قد سـرت تـهذي            

          بلا درب ليهديــهـــا

فكم من جثة تُركـــت         

           بلا قبـر يواريــهــا

وكم شيـخ قعيـــد لم          

            يجد دمعـاً فيبكيـــها

صلاح الدين.. معــذرة      

           فلسنـا من محـاميــها

تقول:ألست مسلمـــة         

           يُكبَّر في نواحيــــها؟

فهل سيزول صوت الحق          

           كي يعلو الخنا فيـــها

أرى المأسـاة واحـدة          

             يكــررها أعـاديـها

فدنيا الناس مذبحــة           

             ونحن بهـا نعانيــها

فمن يا عـالم الأحرار         

            من بالعـدل يأتيهـــا

فهل سيعود معتصــم         

             يجيب الصـوت يحميها

ألا يا ليت مشجوجـا

            يقـود الأرض يحميـها
__________________________________________

أحمد سيد عمر، مهندس، كويت

أمس اتصلت بالأمل للشاعر أحمد مطر

قلت له: هل ممكن؟ أن يخرج العطر لنا من الفسيخ والبصل؟
قال: أجل.

قلت: وهل يمكن أن تشعَل النار بالبلل؟
قال:أجل.

قلت: وهل من حنظل يمكن تقطير العسل؟
قال: أجل.

قلت: وهل يمكن وضع الأرض في جيب زحل؟
قال: نعم، بلى، أجل.. فكل شيء محتمل.

قلت: إذن عربنا سيشعرون بالخجل؟
قال: تعال ابصق على وجهي... إذا هذا حصل
__________________________________________

أحمد قلايا، طبيب

رسالة إلى غزّة

 

سلامٌ غزّةَ الثوّارِ مِنّا

فمنهمْ مَنْ قضى نحْباً و منهمْ

عَن التُرْبِ المقدّسِ في حِماهُ

يُجابِهُ لَحمُهُ ناراً تلظّى

(بعون اللهِ) قالوها بصدقٍ

ببَطشٍ لا نظيرَ لهُ تمادتْ

لكي تبقى المسَيطرَ في حِمانا

أحالوا ضَحْكة الأطفال رُعْباً

و لا امْرأةً تُبعثِرُها المآسي

لنارِ الحقدِ يقذِفُها عَدوٌ

بيوتُ اللهِ دَكّوها انتقاماً

أطباءُ الإغاثةِ أمْطروهمْ

شعوبُ الأرض ثارتْ ضِدَّ بغي

بأمريكا و أوربا أناسٌ

و مُؤتمراتنا تُبْدي امْتعاضاً

هُراءٌ في هراءٍ في هراءٍ

تُرَى هلْ يستوي سَبْعٌ و قِردٌ

بمعْتصِمٍ شَهِدنا السّبعَ يوماً

لقدْ عِشنا بماضينا أباةً

أرى لِمجاهدينا الصّبرَ باباً

لَأقسِمُ أنّ إسرائيلَ رجْسٌ

فمهما عربَدتْ ستزولُ يوماً

فحزبُ اللهِ في لبنانَ أودى

صواريخُ الكرامةِ أفزعَتهمْ

كما الفئرانِ هرْولةً تَوارَوا

صُموداً أهلَ غزّةَ فالدّواهي

فمَنْ يرفعْ كرامتَهُ شِعاراً

وها انتمْ أسودٌ في حِماكمْ

ومَنْ رامَ الحياةَ لهُ جِهاداً

ومَنْ يقضي بساحِ الحَرْبِ حَيٌّ

(و للحريّةِ الحمْراءِ بابٌ)

لِمنْ صَدقوا مَعَ اللهِ العُهودا

مَن امْتشَقَ السّلاحَ لكي يذودا

يرومُ النّصْرَ أو يغدو شهيدا

كأنّ دِماهُ قدْ أمسَتْ حديدا

سنحْطِمُ طغمَةَ الشَرِّ اليهودا

قِوى الإجرام بُغيَةَ أنْ تسودا

وتُبقي أهلنا خَدَماً عبيدا

وما رحِموا مُسِنّاً أو وليدا

فجُلُّ صِغارها أمسوا وقودا

يرى في القتْل مُنقِذَهُ الوحيدا

لكي لا يُبصِروا فيها سُجودا

لهيباً ، كمْ جَريح قدْ أبيدا

وحكّامٌ لنا رأوا القعُودا

رأوا في القصْفِ طغياناً مَريدا

وتلقي مِنْ (أجنْدَتِها) الوعودا

قديمٍ لا نرى فيهِ الجديدا

أظُنُّ البَونَ بينهما بعيدا

ولكنّا نرى الآنَ القُرودا

فهيّا نُرجِعُ المجدَ التليدا

إلى نصْرٍ يلوحُ غدا أكيدا

قديمٌ سوف يَمحَقُها وجُودا

لها أجَلٌ مسَمّى لنْ يزيدا

بقوّةِ جيشِها فارْتَدَّ عَوْدا

فصارَ الوهجُ في دمِهمْ جليدا

عنِ الأنظارِ ما طاقوا صُمودا

تَطلّبُ منْ جِهادِكُمُ مَزيدا

يَرَ النكبَاتِ تدفعُهُ صُعودا

ولا تخشونَ مِنْ وَغْدٍ وَعِيدا

فعَنْ درْبِ الشّهادةِ لنْ يحيدا

بجَنـّةِ ربّهِ يَجِدُ الخلودا

ومَنْ دَقّوهُ باتوا  لها جُنودا
 
الرئيسية 1  2  3  4  5  6  7  8  9  10  11  12  13  14  15  16  17  18  19  20  21  22  23  24  25  26  27  28  29  30  31 32 33  34  35
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة