علامات تصلب الشرايين تظهر عند الأطفال   
الثلاثاء 22/10/1427 هـ - الموافق 14/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:32 (مكة المكرمة)، 21:32 (غرينتش)
 

أفادت دراسة طبية بأن الأطفال الذين لديهم عوامل خطر تنذر بالإصابة بمرض القلب مثل ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم ومرض السكري، تظهر عليهم علامات ضيق وتصلب في الشرايين عادة ما تظهر في البالغين.

وقالت الدراسة التي قدمت في اجتماع لجمعية القلب الأميركية في شيكاغو إن عددا متزايدا من الأطفال يعانون من الكوليسترول والسكري بالإضافة إلى عوامل خطر أخرى منها البدانة ولكن إجراء اختبارات للكشف عن حالة القلب في المستقبل غير متعارف عليه.

وأشار معدو الدراسة وهم من جامعة ماكماستر في هاميلتون في أونتاريو بكندا إن الاختبارات يجب أن تشمل قياس الدهون والسكر في الدم بشكل دوري.

وذكروا أن العلاج المبكر يجب أن يشمل استخداما أكثر كثافة للعقاقير المخفضة للكوليسترول.

وأوضحوا أن تصلب الشرايين يبدأ في الطفولة ولذلك ينبغي القيام بالإجراء الوقائي مبكرا لمنع الإصابة بمشاكل في القلب والأوعية الدموية في مراحل تالية من العمر.

واكتشف الباحثون أن الأطفال المعرضين للخطر تظهر عليهم بالفعل علامات الإصابة بمرض القلب ومنها زيادة سمك جدران الشرايين ونقص مرونة الأوعية الدموية.

ومن ضمن العقاقير المخفضلة للكوليسترول في الدم "ليبيتور" من إنتاج شركة فايزر إنك و"ميفاكور" من إنتاج ميرك و"كريستور" من إنتاج شركة أسترازينكا.

وجمعت الدراسة بيانات من دراسات شملت 3630 طفل وتمت المقارنة بين الأطفال الأصحاء وأولئك الذين يعانون من عوامل خطر للإصابة بمشاكل بالقلب والأوعية الدموية.

وقالت الدراسة إنه في 12 من 15 دراسة تم فحصها كان الأطفال الذين لديهم عوامل خطر أكبر من المرجح بشكل أكبر أن يزداد سمك جدران الشرايين لديهم ما قد يؤدي إلى إصابتهم بأزمات قلبية عند البلوغ.

وتشير إحصاءات المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية، منها أن نسبة الأطفال الذين يعانون من البدانة في الولايات المتحدة زادت إلى ثلاثة أمثالها تقريبا منذ العام 1980 لتصل إلى 18%.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة