متمردو بوروندي يرفضون إنذار دول الجوار   
الثلاثاء 1424/12/26 هـ - الموافق 17/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جندي بوروندي بجانب جثث عدد من الأطفال الذين قضوا بسبب الحرب (رويترز- أرشيف)
وصفت حركة قوات التحرير الوطني في بوروندي تهديدات دول الجوار الإقليمية بفرض عقوبات على الحركة في حال رفضها الانضمام لاتفاق السلام الذي أبرمته حركات التمرد الأخرى مع الحكومة البوروندية بأنها غير ذات معنى.

ومنح مسؤولون من أوغندا ورواندا وتنزانيا وإثيوبيا وجنوب أفريقيا في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي قوات التحرير الوطني -وهي حركة للهوتو تقاتل حكومة بوروندي التي يسيطر عليها التوتسي- مهلة ثلاثة أشهر للالتحاق باتفاق السلام الذي تم التوصل إليه في تنزانيا بين حكومة بوروندي ومتمردي قوات الدفاع عن الديمقراطية.

ورفض متحدث باسم حركة قوات التحرير الوطني المهلة التي تنتهي الاثنين، وقال إن هذا الإنذار ليس له أي أهمية لأن الحركة تعمل من الداخل ولا تتلقى أي مساعدة خارجية.

وبدورها قالت الحكومة البوروندية إنه يعود للحكومات الإقليمية تحديد نوع العقوبات التي ستفرض على الحركة.

وكانت كل من الحركة والحكومة دخلتا في مفاوضات الشهر الماضي هي الأولى من نوعها منذ عقد من الزمن، غير أنها لم تتمخض عن نتائج وإن كان الطرفان اتفقا على اللقاء من جديد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة