متمردو ساحل العاج يوافقون على إلقاء السلاح   
الاثنين 4/6/1426 هـ - الموافق 11/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 4:17 (مكة المكرمة)، 1:17 (غرينتش)

جنود من القوات الجديدة المتمردة (رويترز-أرشيف)
أعلن مسؤولون أمس الأحد أن المتمردين الذين يسيطرون على شمال ساحل العاج وافقوا على إلقاء أسلحتهم بحلول أول أكتوبر/تشرين الأول إذا نفذت المليشيات الحكومية تعهدها بحل نفسها.

وأدلى المسؤولون بهذه التصريحات مع تكشف تفصيلات أحدث اتفاقية لإنهاء الحرب الأهلية الدائرة في ساحل العاج منذ ثلاث سنوات.

ووقع مسؤولون حكوميون وقادة المتمردين في حفل أقيم بالعاصمة ياماسوكرو في ساعة متأخرة أمس السبت على اتفاقية تحدد مواعيد للمقاتلين من الجانبين كي يلقوا أسلحتهم استعدادا لانتخابات الرئاسة المقرر أن تجرى في 30 أكتوبر/تشرين الأول.

وأشارت الاتفاقية إلى أنه سيتم نزع سلاح أكثر من 40 ألف عسكري من مناطق المتمردين و15 ألفا من المنطقة الحكومية، وسيتم تسريحهم فيما بين أواخر سبتمبر/أيلول والثالث من أكتوبر/تشرين الأول وهو موعد أكده مسؤول نزع السلاح بالأمم المتحدة.

وقال متحدث باسم جماعة القوات الجديدة المتمردة إن مقاتليها سيلتزمون بالموعد النهائي لإلقاء السلاح مادامت الحكومة ستفي بالتزاماتها بنزع سلاح وتسريح مليشياتها بحلول 20 أغسطس/آب وإجازة قوانين أساسية.

وأدى إخفاق الحكومة في نزع سلاح مليشياتها وإجازة إصلاحات قضائية أساسية تم الاتفاق عليها في اتفاقية توسطت فيها فرنسا عام 2003 إلى سلسلة من النكسات والتأجيلات.

وتعهد الرئيس لوران غباغبو خلال اجتماع لمجلس الوزراء الأسبوع الماضي باتخاذ خطوات لإجازة هذه القوانين بحلول 15 يوليو/تموز، وهو الموعد الذي تم الاتفاق عليه خلال اجتماعات في بريتوريا نظمها رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي لاستئناف عملية السلام المتعثرة.

وتغطي القوانين الجديدة إنشاء لجنة انتخابات مستقلة لإدارة الانتخابات الرئاسية التي تجري في أكتوبر/تشرين الأول بالإضافة إلى قواعد جديدة للجنسية، وهي مسألة مثيرة للخلاف شهدت وصم بعض الموالين للحكومة المسلمين الشماليين بأنهم أجانب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة