الجيش الأميركي يقتل نجل محافظ عراقي   
الاثنين 1429/7/18 هـ - الموافق 21/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:39 (مكة المكرمة)، 21:39 (غرينتش)
قال الجيش إن عملية القتل تمت بعد الاشتباه في وجود "نوايا عدوانية" (الفرنسية-أرشيف)  

أعلن الجيش الأميركي أنه قتل نجل محافظ صلاح الدين وابن عمته أثناء عملية مداهمة. وبينما أعلنت بغداد اعتقال "عنصرين بارزين" في تنظيم القاعدة، دعا رئيس الوزراء البريطاني إلى الإفراج عن خمسة رهائن بريطانيين في العراق، وذلك غداة بث شريط يؤكد انتحار أحدهم.

وقال عبد الله حسين جبارة نائب محافظ صلاح الدين للصحفيين "لقي حسام حمد حمود (17 عاما) نجل المحافظ وابن عمته مصرعهما بنيران الجيش الأميركي الذي كان ينفذ عملية دهم وتفتيش بالحي العصري بقضاء بيجي شمال تكريت".

وقال الجيش الأميركي في بيان إن جنوده كانوا في وضع الدفاع عن النفس وإنهم قتلوا المذكورين بعد الاشتباه في وجود "نوايا عدوانية" لديهما. وأضاف البيان أنه جرى خلال الغارة نفسها القبض على مسؤول مالي في تنظيم القاعدة.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصادر في الشرطة العراقية قولها إن قوات من الجيش الأميركي داهمت منزل بيت عمة نجل المحافظ ثم قتلته وابن عمته وغادرت المكان.
 
وذكرت المصادر أن محافظ المدينة أعلن من أنقرة حيث يزور تركيا حاليا تعليق عمله، وطالب الحكومة العراقية والجيش الأميركي بفتح تحقيق حول الموضوع.
 
اعلن الجيش الأميركي اعتقال 15 من القاعدة في حملة وسط وشمال البلاد (رويترز-أرشيف)
عناصر القاعدة

من جهة أخرى أعلنت مصادر أمنية عراقية اعتقال اثنين من عناصر تنظيم القاعدة في محافظتي الأنبار وبابل.
 
وقال الرائد علي عايد من شرطة محافظة الأنبار إن "قواتنا اعتقلت مجيد حميد الكبيسي، العضو البارز في تنظيم القاعدة في منطقة الرطبة غرب البلاد.

وفي محافظة بابل جنوب بغداد أعلن الملازم في الشرطة سعد الخفاجي "اعتقال عضو بارز في تنظيم القاعدة متهم بالقيام بأعمال إرهابية في مناطق متفرقة في منطقة جرف الصخر" شمال الحلة، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

وفي التطورات الميدانية قالت الشرطة إن قنبلة مزروعة على الطريق انفجرت فقتلت شخصا وأصابت ثلاثة آخرين في حي الكرادة وسط بغداد، كما أن قنبلة  أخرى متصلة بسيارة انفجرت فقتلت سائقها شمال العاصمة.

وفي حي الوزيرية قتل خمسة أشخاص -بينهم شرطيان- في انفجار قنبلة على جانب الطريق. وفي الرمادي قالت الشرطة إن رجال الأمن قتلوا انتحاريا بينما كان يحاول تفجير سترته الناسفة في مركز للشرطة بالرمادي التي تبعد 100 كلم غربي بغداد.
 
وفي الموصل أفادت الشرطة بمقتل اثنين من حراس شركة أمنية في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة. وقال الجيش الأميركي إن قواته اعتقلت 15 "متشددا" خلال عمليات في وسط وشمال العراق تستهدف قادة القاعدة.

براون طالب بالإفراج الفوري عن رهائن بريطانيين محتجرين في العراق (رويترز)
رهائن بريطانيون

على صعيد آخر دعا رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون في مدينة القدس إلى الإفراج فورا عن خمسة بريطانيين محتجزين رهائن في العراق، وذلك غداة بث شريط مصور يؤكد انتحار أحدهم.

وقال براون للصحفيين في مستهل زيارة تستمر يومين تشمل الأراضي الفلسطينية "سنعمل مع الحكومة العراقية -كما أبلغت رئيس الوزراء نوري المالكي- أمس على الإفراج عنهم.. سنبذل أقصى جهودنا للعمل مع كل من يستطيع أن يساعدنا على الإفراج عن الرهائن".

وكانت صحيفة صنداي تايمز البريطانية قد نشرت على موقعها الإلكتروني شريطا مصورا قالت إنها تسلمته عبر وسيط في العراق من جماعة شيعية مسؤولة عن خطف خمسة بريطانيين قبل عام.

ويتضمن الشريط بياناً لهذه الجماعة يقول إن أحد الرهائن الخمسة أقدم على الانتحار. وقد حمّل البيان الحكومة البريطانية مسؤولية ما حصل للرهينة الذي  قال إنه انتحر يوم 25 مايو/ أيار الماضي.

كما حمل البيان لندن مسؤولية ما قد يحصل للرهائن الأربعة الباقين لأنها لا تستجيب لمطالب الخاطفين بإطلاق سراح تسعة تعتقلهم في البصرة.
  
يأتي ذلك في وقت أكد فيه المالكي أن حكومته مصممة على "مواجهة الإرهاب الذي كان موشكا على تدمير البلاد". وأضاف في حفل افتتاح مطار النجف أن "الإرادة القوية للحكومة المركزية قد قاتلته وهزمت جميع أشكال" ما يسمى الإرهاب.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة