ملكال مستقرة بعد اشتباكات الجيش السوداني والحركة   
الاثنين 13/11/1427 هـ - الموافق 4/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:54 (مكة المكرمة)، 21:54 (غرينتش)

الأمم المتحدة تسعى لتوفير المياه لمتضرري الاشتباكات الأخيرة (الفرنسية-أرشيف)

قالت الأمم المتحدة إن الحياة بدأت تعود تدريجيا إلى طبيعتها في مدينة ملكال جنوبي السودان والتي شهدت اشتباكات الأسبوع الماضي بين القوات السودانية وقوات الحركة الشعبية (متمردون سابقون).

وأوضح بيان للأمم المتحدة أنه جرى فض الاشتباك بين الجانبين وعادا لينتشرا مرة أخرى في مناطقهما السابقة.

وأضاف البيان أن قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام والشرطة إضافة إلى قوات من الجانبين تقوم بدوريات في المدينة في إطار خطوات "بناء الثقة" اتفق عليها.

وينص اتفاق السلام الذي وقعه الطرفان في يناير/كانون الثاني 2005 على تشكيل جيشين منفصلين في الشمال والجنوب مع وجود بعض الوحدات المشتركة في بعض المدن الرئيسية بما في ذلك ملكال عاصمة ولاية أعالي النيل.

وفي هذا لإطار قال رئيس المكتب الميداني للأمم المتحدة في ملكال بيتر ماكسويل إن 150 شخصا على الأقل لقوا حتفهم وأصيب ما يتراوح بين 400 و500 آخرين في هذه الاشتباكات.

وقال المسؤول بالمنظمة الدولية إن الأمم المتحدة تسعى لتوفير المياه النقية للمدنيين في ملكال حيث تشيع الإصابة بمرض الكوليرا.

وقالت الأمم المتحدة أمس السبت إن جثث قتلى الاشتباكات لوثت قدرا من مياه نهر النيل الذي يعتمد عليه المدنيون في الحصول على مياه الشرب نظرا لتعطل بعض مضخات رفع المياه في المدينة.

وكانت الاشتباكات التي اندلعت يوم 28 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي في ملكال أشد القتال ضراوة بين القوات المسلحة السودانية والمتمردين السابقين منذ وضع اتفاق السلام حدا لأطول حرب أهلية في أفريقيا.

وتبادل الجيش والمتمردون السابقون اللوم بالمسؤولية عن بدء الاشتباكات التي انتهت باتفاق لوقف إطلاق النار يوم الجمعة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة