معتقلون باكستانيون يؤكدون تدنيس المصحف بغوانتانامو   
الثلاثاء 1426/5/22 هـ - الموافق 28/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:23 (مكة المكرمة)، 14:23 (غرينتش)

تدنيس المصحف أثار موجة احتجاج واستياء واسعة (الفرنسية-أرشيف)

أكد حوالي 17 معتقلا باكستانيا سابقا في سجن غوانتانامو الأميركي أنهم شهدوا تدنيس المصحف الشريف خلال فترة اعتقالهم في أفغانستان.

وكان المعتقلون المحررون من بين 35 باكستانيا أطلق سراحهم من غوانتانامو في سبتمبر/أيلول الماضي، لكنهم احتجزوا فور عودتهم إلى الوطن للتحقيق معهم وأفرج عنهم اليوم بعد تسعة أشهر من الاعتقال.

وقال المعتقل السابق حافظ إحسان سعيد (27 عاما) لوكالة فرانس برس أثناء خروجه من السجن في مدينة لاهور إنه شاهد "جنودا أميركيين يدنسون المصحف في غوانتانامو بإلقائه في دلو مليء بالبول والغائط".

وذكر معتقل محرر آخر هو محمد حنيف (25 عاما) أنه تعرض للتعذيب وأجبره الجنود الأميركيون على حلق لحيته في غوانتانامو.

وقد أطلقت الحكومة الأميركية سراح حوالي ستين باكستانيا من سجن غوانتانامو اعتقلوا عقب الإطاحة بنظام طالبان أواخر عام 2001.

تدنيس لاستجواب
وبالتزامن مع ذلك أكد معتقل روسي أفرج عنه السنة الماضية من معتقل غوانتانامو واقعة تدنيس المصحف الشريف بقوله إن الجنود الأميركيين كانوا يأخذون بانتظام نسخا من المصحف إلى دورات المياه لتدنيسها.

وقال إيرات فاخيتوف الذي أفرج عنه قبل سنة بعد اعتقاله حوالي 18 شهرا في غوانتانامو إن الجنود الأميركيين كانوا يعمدون إلى تدنيس القرآن على مرأى من المعتقلين مما يثير احتجاجات واسعة داخل المعتقل.

وأوردت مجلة نيوزويك الأميركية في مايو/ أيار الماضي أن المحققين يعمدون إلى إلقاء نسخ من المصحف في دورات المياه والمغاسل لإجبار المعتقلين على الكلام خلال استجوابهم مما أثار موجة احتجاجات واسعة واستياء شديد في العالم الإسلامي.

وتحتجز الولايات المتحدة في غوانتانامو حوالي 520 معتقلا من 40 دولة قضى معظمهم حوالي ثلاث سنوات ولم يحاكم منهم سوى أربعة أشخاص.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة