إسرائيل تقصف غزة وتسعة شهداء بخان يونس   
السبت 1425/11/6 هـ - الموافق 18/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 12:47 (مكة المكرمة)، 9:47 (غرينتش)

إحدى الورشات التي استهدفها القصف الصاروخي الإسرائيلي في مدينة غزة (الفرنسية)


قصفت مقاتلات حربية إسرائيلية بالصواريخ مبنيين في مدينة غزة بعد منتصف هذه الليلة ما أدى إلى تدميرهما بالكامل.
 
وقال مراسل الجزيرة نت في غزة إن القصف لم يسفر عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين. وزعمت قوات الاحتلال الإسرائيلي أن القصف استهدف ورشا تعود لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وتستخدم في تصنيع الأسلحة والقنابل.
 
وفي مدينة رفح جنوب قطاع غزة قال شهود عيان إنه تم إنقاذ ستة فلسطينيين من بين أنقاض الركام بعد انهيار نفق عليهم.
 
تسعة شهداء
وارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين إلى تسعة مع استمرار الاجتياح الإسرائيلي في جنوب قطاع غزة.
 
إذ استشهد ثلاثة فلسطينيين وجرح آخرون عندما أطلقت طائرة استطلاع إسرائيلية مساء أمس صاروخا على مجموعة من الفلسطينيين في مدينة خان يونس.
 
وفي وقت سابق من يوم الجمعة اغتالت قوات الاحتلال ستة فلسطينيين برصاص قناصة إسرائيليين يتمركزون فوق أسطح مباني مخيم المدينة بينما جرح 20 بينهم خمسة في حالة خطرة.

وكانت قوات مدعومة بعشرات الدبابات والمدرعات اجتاحت وسط إطلاق نيران كثيفة فجر يوم الجمعة مخيم خان يونس للاجئين.
 

تزايد معاناة السكان مع تواصل الاعتداءات الإسرائيلية على غزة (الفرنسية)

وقال مصدر فلسطيني إن القصف المدفعي الإسرائيلي الكثيف أرغم أكثر من 20 عائلة على إخلاء منازلها في المخيم وشرعت الجرافات العسكرية في تدمير هذه المنازل. وذكر شهود عيان أن قرابة 150 شخصا غالبيتهم أطفال ونساء غادروا منازلهم في المخيم وتجمعوا عند بوابة مستشفى ناصر بخان يونس.
 
وادعى متحدث عسكري إسرائيلي أن العملية التي أطلق عليها "الحديد البرتقالي" قد تستغرق عدة أيام تهدف إلى منع إطلاق قذائف الهاون من هذا المخيم على المستوطنات اليهودية القريبة.
 
وكان 11 جنديا إسرائيليا أصيبوا بجروح في قصف لموقعهم العسكري جنوب غزة بقذائف الهاون، وهي العملية التي تبنتها كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة