خبراء يؤكدون عدم الحاجة لسيارات تعمل بالهيدروجين   
السبت 1424/5/21 هـ - الموافق 19/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شكك خبيران أميركيان في مجال الطاقة في نجاح جهود بعض العلماء لتطوير سيارات تعمل بالهيدروجين كوسيلة للحد من تلوث الهواء وتقليص واردات النفط.

وقال الخبيران ديفد كيث وألكسندر فاريل إن هناك وسائل رخيصة وسريعة موجودة بالفعل لتحقيق الأثر نفسه من بينها زيادة كفاءة الوقود وتشديد المعايير البيئية.

وقال فاريل أستاذ الطاقة والموارد المساعد في جامعة كاليفورنيا إن السيارات التي تعمل بالهيدروجين تعد "إستراتيجية ضعيفة قصيرة الأجل ومن غير الواضح ما إذا كانت تمثل فكرة جيدة على المدى البعيد".

ويضيف أنه وبسبب أن السيارات التي تعمل بالهيدروجين تحوطها الشكوك فإنه يجب التفكير مليا "قبل أن نستثمر كل هذه الأموال ونبذل كل هذا الجهد" في مجال واحد.

وأوضح الخبيران أن الهيدروجين يستخرج في أغلب الأحيان من النفط والفحم اللذين ينتجان بدورهما غاز ثاني أكسيد الكربون. وقالا إن العمل على زيادة كفاءة الوقود وإدخال تحسينات على تكنولوجيا السيارات وفرض قواعد بيئية أشد صرامة يمكن أن يقلل من تلوث الهواء بتكلفة أقل مائة مرة من السيارات التي تعمل بالهيدروجين وسيكون هذا الأمر أكثر كفاءة لعدة عقود.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش اقترح إنفاق 1.5 مليار دولار على مدى خمس سنوات لتطوير سيارات تعمل بخلايا وقود الهيدروجين بحلول العام 2020، وذلك للحد من الاعتماد على الوقود المستورد. وتعتزم المفوضية الأوروبية إنفاق ما يقرب من 2.3 مليار دولار على أبحاث مرتبطة بوقود الهيدروجين خلال السنوات الأربع المقبلة.

وينظر المؤيدون لاقتصاد الهيدروجين باعتباره مصدرا نظيفا للطاقة يمكن أن يؤدي إلى تقليص التلوث وانبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون الذي يربط العلماء بينه وبين ظاهرة ارتفاع حرارة كوكب الأرض.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة