الأردن يستضيف لقاء عباس هنية وإسرائيل تخفف قيودها   
الثلاثاء 1427/12/5 هـ - الموافق 26/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 7:46 (مكة المكرمة)، 4:46 (غرينتش)

تحركات محمود عباس ولقاءاته بالأردن ترافقت مع تفقد أميركيين لواء بدر (الفرنسية-أرشيف) 

دعا الأردن رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية لزيارة عمان في إطار مساعي المملكة لعقد لقاء بينه وبين الرئيس محمود عباس، دون توضيح موعد هذا اللقاء.

وقال رئيس الوزراء الأردني معروف البخيت خلال لقائه بعباس الذي وصل عمان أمس ويغادر اليوم إلى القاهرة إن بلاده ستستضيف لقاء عباس هنية عند "تهيؤ الظروف المناسبة".

وفي غزة رحب هنية أمس بدعوة نظيره الأردني لزيارة عمان لبحث القضايا والتطورات على الساحة الفلسطينية. وقال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد في بيان صحفي إن هنية رحب بالدعوة، واتفق الجانبان على تحديد آلية تنفيذ هذه الزيارة وموعدها قريبا.

من جهته أكد سفير فلسطين في عمان عطا خيري أن عباس حضر إلى الأردن للقاء البخيت ووزير الخارجية عبد الإله الخطيب "ليوجز لهما آخر التطورات على الساحة الفلسطينية".

وكانت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية قد أشارت إلى أن البخيت سيشرح للرئيس عباس جهود عاهل الأردن عبد الله الثاني لإعادة إطلاق عملية السلام على أساس خارطة الطريق ومن خلال المفاوضات المباشرة وصولا إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

وكان من المفترض أن يعقد عباس لقاء مع العاهل الأردني إلا أن اللقاء ألغي حسب بيان للديوان الملكي دون تحديد الأسباب، وحدد موعد جديد للقائهما بعد انتهاء عطلة عيد الأضحى مطلع العام الجديد.

وتزامنت هذه التحركات مع زيارة هي الأولى لوفد أميركي إلى مواقع لواء بدر في جيش التحرير الفلسطيني المنتشر في الأردن. ومن المفترض أن تنتشر وحدات هذا اللواء لأول مرة في الضفة الغربية لمساندة رئيس السلطة محمود عباس.

إيهود أولمرت قال صراحة إن إجراءاته تهدف لتقوية العناصر المعتدلة (الفرنسية)
أوامر أولمرت
من جهة أخرى أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بـ"تخفيف فوري" للقيود عن الفلسطينيين بالضفة الغربية وقطاع غزة. وأصدر مكتب أولمرت بيانا قال فيه إن هذه الإجراءات تهدف إلى "تقوية العناصر المعتدلة"، بموجب الاتفاقات التي تم التوصل إليها خلال الاجتماع مع الرئيس الفلسطيني السبت الماضي.

ووعد جيش الاحتلال مبدئيا بإزالة 27 حاجزا على طرق الضفة الغربية بهدف تسهيل انتقال الأفراد والبضائع. وذكر وزير الدفاع عمير بيرتس أن الخطة تتضمن أيضا زيادة عدد الفلسطينيين الذين يسمح لهم بالعمل في إسرائيل.

ووعد بيرتس في مؤتمر صحفي بعد اجتماع لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست، بالإفراج عن بعض الأسرى الفلسطينيين بمناسبة عيد الأضحى وأعياد الميلاد.

وقال مسؤول أمني إن ممثلين عن مصلحة إدارة السجون وجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) سيضعون لائحة بالسجناء الذين يمكن الإفراج عنهم، لا سيما النساء منهم والقصر. وأكدت مصادر قريبة من أولمرت أن هذا الإجراء قد يشمل بين عشرين وثلاثين فلسطينيا قبل عيد الأضحى بمعزل عن مصير الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط.

من جهة أخرى أصاب صاروخ فلسطيني منشأة إستراتيجية إسرائيلية في منطقة عسقلان شمال قطاع غزة. وقالت المصادر الإسرائيلية إن الصاروخ -الذي سبب أضرارا مادية لبعض المباني- لم يوقع إصابات.

عمير بيرتس وعد بالإفراج عن أسرى خلال عطلة عيد الأضحى (الجزيرة نت)
تبني مزدوج
وقد أعلنت سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن إطلاق هذا الصاروخ، في حين أكدت كتائب شهداء الأقصى التابعة لفتح أيضا مسؤوليتها عن القصف.

من ناحيته قال وزير الدفاع الإسرائيلي إنه "لم تعد لدى إسرائيل أسباب تدفعها للاستمرار في ضبط النفس وعليها التحرك عسكريا ضد مطلقي الصواريخ". كما أعلنت الخارجية الإسرائيلية أنها سترفع شكوى إلى الأمم المتحدة احتجاجا على استمرار إطلاق الصواريخ من قطاع غزة.

في هذه الأثناء رحلت قوات الاحتلال عضو فتح عبد الله السعدي (36 عاما) من الضفة الغربية إلى غزة بعدما أمضى حوالي عام من الاعتقال الإداري في سجن النقب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة