عشرات القتلى بمعارك بين الجيش وتنظيم الدولة شمال الفلوجة   
الجمعة 1436/7/6 هـ - الموافق 24/4/2015 م (آخر تحديث) الساعة 16:56 (مكة المكرمة)، 13:56 (غرينتش)

قالت مصادر أمنية في محافظة الأنبار غرب العراق إن 37 من الجنود العراقيين و18 من مقاتلي تنظيم الدولة قتلوا في هجوم واسع شنه التنظيم على مقر عسكري للجيش العراقي شمال الفلوجة (60 كلم غرب بغداد)، كما قتل عشرات آخرون في معارك استعادت القوات الحكومية إثرها بلدات في الكرمة شرق الفلوجة.

وأضافت المصادر أن هجوم التنظيم استهدف مقر الفوج الثالث التابع للفرقة الأولى, في منطقة ناظم الثرثار، شمال الفلوجة.

وحسب المصادر نفسها، تمكن التنظيم من السيطرة على مقر الفوج والاستيلاء على عدد من الأسلحة وأسر عشرات من الجنود، في الثكنة العسكرية في منطقة إستراتيجية تربط مدينة الفلوجة بمحافظة صلاح الدين.

وفي شرق الفلوجة، قالت مصادر أمنية وعشائرية إن قوات عسكرية عراقية مدعومة بأفراد من الحشد الشعبي وأبناء العشائر شنّت هجوما على منطقة الكرمة واستعادت بلدات البوخنفر والبوسودة والبوجاسم ومنطقة الجنابيين ومنطقة زويّة شمال شرقي المنطقة بعد مواجهات عنيفة أوقعت قتلى وجرحى من الطرفين.

وقالت المصادر إن القوات العراقية أصبحت الآن على بعد بضعة كيلومترات عن مركز مدينة الكرمة الذي تحاول منذ عدة أيام استعادتها من تنظيم الدولة. وأضافت المصادر أن الهجوم أسفر عن مقتل أربعة وإصابة سبعة من أفراد التنظيم.

كما قتل ثلاثة، اثنان منهم من أفراد الجيش وواحد من الحشد، وأصيب خمسة آخرون بجروح. أما وزارة الدفاع العراقية فقالت إن قواتها قتلت 52 من أفراد التنظيم في هذه المواجهات ودمرت آليات عسكرية وأكدت استعادتها عددا من البلدات. وأضافت أنها استعادت قرى البوسودة والبوخنفر والبوسلمان واستعادت نهر علي سلمان ونهر الحلابسة. 

مقاتلات التحالف الدولي أثناء طلعات سابقة لضرب مواقع لتنظيم الدولة (الأوروبية)

إبعاد تنظيم الدولة
وقال مراسل الجزيرة في أربيل وليد إبراهيم إن سبب تمسك القوات الحكومية باستعادة الكرمة وناظم الثرثار هو أنها إستراتيجية وقريبة من العاصمة بغداد، مشيرا إلى أن الجيش العراقي يعمل بشتى الطرق لإبعاد مقاتلي تنظيم الدولة عن بغداد والاقتراب من وسط الفلوجة لاستعادتها.

في سياق متصل، قال ضابط بقوات البشمركة التابعة لإقليم كردستان العراق إن مقاتلات التحالف الدولي استهدفت في الساعات الماضية 15 موقعا لتنظيم الدولة بمدينة الموصل ومناطق محيطة بها بشمالي العراق.

ورغم خسارة تنظيم الدولة لكثير من المناطق التي سيطر عليها صيف العام الماضي في محافظات ديالى (شرق)، ونينوى وصلاح الدين (شمال)، ما زال يسيطر على أغلب مدن ومناطق الأنبار، ويسعى لاستكمال سيطرته على مناطق أخرى أبرزها مدينة الرمادي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة