فرنسا تتعهد باستقبال 500 لاجئ سوري   
الخميس 13/12/1434 هـ - الموافق 17/10/2013 م (آخر تحديث) الساعة 4:39 (مكة المكرمة)، 1:39 (غرينتش)
هولاند (يسار) أثناء استقباله لأنطونيو غوتيريس في قصر الإليزيه (الفرنسية)

تعهدت فرنسا أمس الأربعاء باستقبال 500 لاجئ سوري تلبية لطلب من الأمم المتحدة، حسب ما ذكرته المفوضية العليا للاجئين بالمنظمة الأممية. جاء ذلك بعد خطوة ألمانية مماثلة وعدت خلالها باستقبال خمسة آلاف لاجئ سوري ضمن برنامج لاستيعاب بعض اللاجئين السوريين في لبنان.

وأتي الإعلان عن التعهد الفرنسي عقب محادثات في باريس بين الرئيس فرانسوا هولاند والمفوض الأعلى لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، حسب ما صرح به ممثل المفوضية فيليب لوكلير لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقال لوكلير "بمناسبة اللقاء بين رئيس الجمهورية والمفوض الأعلى الذي تناول خصوصا العواقب الإنسانية للمأساة السورية، أعلن الرئيس أن فرنسا تستجيب لطلب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين عبر برنامج لـ500 شخص".

وأوضح أن هؤلاء الأشخاص ستعتبرهم المفوضية بمثابة "معرضين جدا للمخاطر"، مذكرا بأن المفوضية التابعة للأمم المتحدة "طلبت من كل دول الاتحاد الإسهام في تخفيف الضغط الذي تتعرض له دول الملاذ الأول (تركيا ولبنان والأردن والعراق)".

وبحسب لوكلير أيضا، فإن سبل الاتفاق ستُبحث في الأيام القليلة المقبلة بين المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ووزارتي الخارجية والداخلية الفرنسيتين.

وقال أيضا إن المفوضية أعربت عن أملها في أن تستقبل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي عشرة آلاف لاجئ سوري في العام الجاري وثلاثين ألفا في العام القادم.

وقبل نحو أسبوع، استقبل مطار هانوفر بألمانيا 107 لاجئين سوريين قادمين على متن طائرة ألمانية خاصة من العاصمة اللبنانية بيروت، يمثلون الدفعة الأولى من بين خمسة آلاف لاجئ سوري وعدت ألمانيا باستضافتهم ضمن برنامج لاستيعاب بعض اللاجئين السوريين في لبنان.

ويوجد أكثر من 2.1 مليون لاجئ سوري، يقيم 97% منهم في الدول المجاورة لسوريا (لبنان والأردن وتركيا والعراق)، حسب المفوضية العليا للاجئين.

وقتل ما لا يقل عن 115 ألف شخص منذ اندلاع الثورة السورية في مارس/آذار 2011، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة