غيتس في زيارة مفاجئة لأفغانستان   
الثلاثاء 20/12/1430 هـ - الموافق 8/12/2009 م (آخر تحديث) الساعة 10:27 (مكة المكرمة)، 7:27 (غرينتش)
غيتس يسعى لإقناع كرزاي بتعيين وزراء أكفاء (الفرنسية-أرشيف)

بدأ وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس اليوم زيارة مفاجئة إلى أفغانستان يبحث خلالها مع الرئيس الأفغاني حامد كرازي الإستراتيجية الأميركية الجديدة بإرسال قوات إضافية إلى أفغانستان.
 
وقال غيتس في تصريحات صحفية إنه سيتناول أيضا دعم قوات الجيش والشرطة الأفغانية التي تعد عنصرا أساسيا في تلك الإستراتيجية.
 
وأضاف أنه سيتناقش مع كرزاي أيضا ما أسماه تعيين وزراء "أكفاء ونزيهين في مجالي الدفاع والداخلية".
 
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن غيتس سيبحث في هذه الزيارة مع قادة القوات الأميركية وحلف شمال الأطلسي (ناتو) بأفغانستان التحديات اللوجستية لنشر قوات إضافية بالبلاد.
 
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما أعلن الأسبوع الماضي عن إستراتيجية جديدة تشمل إرسال 30 ألف عسكري إضافي إلى أفغانستان بهدف القضاء على مقاتلي حركة طالبان.
 
وتتزامن زيارة غيتس مع هجوم نفذته الجمعة قوات من الناتو وأخرى أفغانية بولاية هلمند جنوب البلاد التي من المقرر أن تنتشر فيها أغلبية القوات الأميركية الإضافية.
 
قتلى
في سياق متصل أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أمس مقتل أحد جنودها في اشتباكات بين قوة بريطانية ومسلحين من حركة طالبان بولاية هلمند، ليرتفع عدد الجنود البريطانيين الذي قتلوا في هذا البلد إلى 100 هذا العام.
 
وكان رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون أعلن الأسبوع الماضي إرسال 500 جندي إضافي إلى أفغانستان، لينضموا للقوات البريطانية العاملة هناك ليبلغ قوامها 10000 جندي، رغم أن الشعب البريطاني يزداد مع الأيام رفضا لتواجد قوات بلاده في أفغانستان.
 
وتمثل القوات البريطانية ثاني أكبر قوة للقوات الأجنبية في أفغانستان بعد الولايات المتحدة، وبلغت خسائرها بمقتل الجندي الأخير 237 منذ غزو تلك البلاد أواخر العام 2001.
 
وعلى صعيد متصل تعتزم كوريا الجنوبية إرسال 350 جنديا من قواتها إلى أفغانستان العام المقبل لدعم مجموعة من المهندسين المدنيين الذين يساعدون في عملية الإعمار، وفق ما أعلنه مسؤولون في سول.
 
وكانت سول سحبت قوات قوامها 200 مهندس عسكري وعناصر تعمل في المجال الصحي من أفغانستان بعد اختطاف حركة طالبان 23 من المبشرين المسيحيين الكوريين قتلت اثنين منهم عام 2007.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة