تركيا ترد على صواريخ الأكراد بقصف مكثف بعفرين   
الجمعة 1439/5/16 هـ - الموافق 2/2/2018 م (آخر تحديث) الساعة 18:48 (مكة المكرمة)، 15:48 (غرينتش)

قتل مدنيان تركيان وأصيب آخرون اليوم الجمعة جراء قصف نفذته وحدات حماية الشعب الكردية انطلاقا من منطقة عفرين السورية، ورد الجيش التركي باستهداف مواقع المسلحين الأكراد بصورة مكثفة بالتزامن مع إحراز عملية غصن الزيتون تقدما على الأرض.

وقد أفادت وكالة أنباء الأناضول بمقتل مواطنين تركيين اثنين وإصابة نحو عشرة آخرين في هجمات صاروخية من منطقة عفرين (شمال غربي سوريا) على بلدة الريحانية بولاية هاتاي.

وفي مدينة كليس الحدودية جنوبي تركيا، أصيب ثلاثة أشخاص حالة أحدهم خطيرة. وقال مراسل الجزيرة المعتز بالله حسن إن القوات التركية ردت بقصف مصدر القذائف ومواقع أخرى.

وكان خمسة أشخاص بينهم سوري قتلوا في عمليات قصف نفذها المسلحون الأكراد من عفرين على بلدات تركية حدودية كليس وهاتاي، وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم إن الوحدات الكردية أطلقت 82 قذيفة على البلاد منذ بدء عملية غصن الزيتون في العشرين من الشهر الماضي.

الجيش التركي قصف براجمات الصواريخ مواقع للمسلحين الأكراد في ريف عفرين شمال غربي سوريا (الأناضول)

قصف مكثف
في الأثناء، قال مراسل الجزيرة إن طائرات تركية شنت اليوم سلسلة غارات استهدفت معاقل وحدات الحماية الكردية -وهي المكون الرئيس لما يسمى قوات سوريا الديمقراطية- في ناحية "راجو" بأقصى شمال غربي منطقة عفرين.

كما قالت وكالة الأناضول إن القوات التركية قصفت اليوم بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ مواقع في الريف الغربي لمنطقة عفرين، وأضافت أن تعزيزات عسكرية تركية جديدة توجهات إلى المناطق الحدودية.

وبالتزامن، قال الجيش التركي اليوم إنه "حيد" خلال الساعات الـ 24 الماضية 12 من المسلحين في منطقة عفرين، وأكد أن عدد من جرى تحييدهم ارتفع إلى 823 مسلحا. كما قال إنه دمر في الساعات الماضية مستودعات أسلحة ومواقع وملاجئ.

وكان الجيش السوري الحر قد سيطر أمس بدعم من الجيش التركي على بلدة بلبل، وهي أول مركز ناحية من أصل سبع نواحٍ تشكل منطقة عفرين.

ويأتي هذا التطور بالتزامن مع سيطرة الجيش الحر بدعم تركي مباشر على تلال إستراتيجية ونقاط تطل على مركزيْ ناحيتي راجو وجنديرس. من جانبها، قالت وحدات حماية الشعب إنها صدت عدة هجمات للجيش الحر في عدة محاور.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة