مؤتمر بفرنسا يدق ناقوس خطر شح مياه الشرب بالعالم   
الجمعة 1429/9/6 هـ - الموافق 5/9/2008 م (آخر تحديث) الساعة 15:14 (مكة المكرمة)، 12:14 (غرينتش)

 

على المجتمعات الإنسانية أن تقوم بإصلاحات عاجلة لتيسير مواردها من المياه العذبة بطريقة مناسبة وإلا فإن الأمن المائي والغذائي وتأمين الطاقة سيتقوض في مناطق عدة عبر العالم.

هذا هو ملخص الرسالة التي نقلتها صحيفة لوموند الفرنسية عن المشاركين في مؤتمر المياه بمدينة مونبلييه بفرنسا.

الصحيفة قالت إن هذا المؤتمر انعقد في دورته الثالثة عشرة ما بين الأول من سبتمبر/أيلول الحالي والرابع من هذا الشهر وتدارس المشاركون فيه كيفية التعامل مع الاختلال الحاصل بسبب التزايد المضطرد لسكان العالم وندرة المياه الصالحة.

وأضافت أن هذا المؤتمر الدولي يطغى عليه الجانب العلمي لهذه القضية إلا أنه يمهد لاجتماع أوسع للمنتدى الدولي للمياه في إسطنبول والذي ينتظر أن يضم رجال السياسة والصناعة إضافة إلى عدد من المنظمات غير الحكومية.

وحسب الصحيفة فإن سكان العالم الذين يتوقع أن يصل عددهم إلى ثمان مليارات بحلول العام 2025 لن يكون لديهم من المياه العذبة إلا نفس الكمية الموجودة حاليا, إذ أن احتياطي الماء الصالحة للشرب سيزداد بمعدل 4800 متر مكعب للشخص الواحد سنويا مقابل 7300 في العام 2000 و16800 في العام 1950.

ويوجد حاليا 60% من المياه العذبة في أميركا الجنوبية التي لا يسكنها سوى 6% من سكان العالم, وتعتبر مناطق الساحل والبحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط وجنوب الولايات المتحدة إضافة إلى آسيا أكثر المناطق تعرضا لنقصان الماء.

لوموند قالت إن ازدياد حرارة الأرض هو السبب الرئيسي لهذا الاختلال, إذ أن ارتفاع الحرارة يزيد من تبخر مياه الأنهار والبحيرات, كما أنه أثر على نظام هطول الأمطار بحيث أصبح التفاوت كبيرا بين مناطق العالم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة