13 قتيلا بسوريا وقصف بحمص ودرعا   
الخميس 25/6/1433 هـ - الموافق 17/5/2012 م (آخر تحديث) الساعة 17:39 (مكة المكرمة)، 14:39 (غرينتش)

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان سقوط 13 قتيلا على الأقل اليوم بنيران قوات الأمن معظمهم في ريف دمشق وإدلب وحمص. في حين تواصلت المظاهرات المطالبة برحيل الرئيس بشار الأسد.

وأفادت لجان التنسيق المحلية في سوريا بأن قوات النظام قصفت بعنف فجر اليوم حييْ الخالدية وجورة الشياح في مدينة حمص.

وذكرت شبكة شام الإخبارية أن جيش النظام قصف بعنف لأول مرة قرية الدمينة بمحافظة حمص، وكل أهلها مسيحيون.

وتحدث ناشطون عن إطلاق قوات الأمن النار بشكل عشوائي على أحياء في درعا لوقف إضراب عام تضامنا مع طفلة اعتقلتها قوات الأمن. كما تردد دوي انفجار ضخم في مدينة دير الزور.

وفي حي المديدان بدمشق أطلقت قوات الأمن الرصاص الحي والغازات المدمعة لتفريق مشيعين من حول جامع منجك.

وفي الأثناء اقتحمت قوات من المخابرات والجيش السوري مدينة داريا بريف دمشق، وقاموا بكسر المحلات المشاركة في إضراب حدادا على قتلى المدينة ممن سقطوا برصاص قوات الجيش أمس.

مظاهرات
وفي غضون ذلك، بث ناشطون صورا على مواقع الثورة السورية على الإنترنت لمظاهرة في بلدة عربين بريف دمشق، ردد المشاركون فيها شعارات مناهضة للنظام، وأخرى تمجّد الثورة الحالية وتهتف بالتأييد للمدن التي تتعرض لهجمات الأمن والجيش النظامي.

من جهتها، قالت الهيئة العامة للثورة إن أحياء درعا المحطة شهدت إضرابا عاما تضامنا مع الطفلة المعتقلة ريتا جمال جهماني، وأضافت أن القوى الأمنية أطلقت النار على المنازل بشكل عشوائي لإجبار الناس على فك الإضراب.

ومن ناحية أخرى، أقر أحد المراقبين التابعين للأمم المتحدة في حوار دار بينه ومواطنين سوريين في إدلب، بإطلاق النار من قبل قوات جيش النظام على المدنيين الذين كانوا يشيعون قتلى في خان شيخون قبل يومين، مما أدى إلى سقوط أكثر من ثلاثين قتيلا وإصابة سيارة تابعة للمراقبين.

تواصل قصف الأحياء بسوريا رغم وجود المراقبين (الفرنسية-أرشيف)

انفجاران بحلب
وفي سياق متصل، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن انفجارين هزا صباح اليوم حيي الجميلة والفرقان بمدينة حلب.

وذكر المرصد أن معلومات أولية وردت تفيد بوجود جرحى نتيجة انفجارعبوة ناسفة في حي الفرقان، وأشار إلى سماع صوت انفجار منتصف ليلة الخميس في حي بستان القصر، كما سُمع صوت انفجار شديد في أحياء السكري والصاخور الكلاسة وباب النيرب بحلب.

وكانت الهيئة العامة للثورة قد قالت إن أربعين شخصا قتلوا أمس الأربعاء بنيران الجيش السوري معظمهم في حمص ودرعا، في حين ذكر ناشطون أن قوات النظام السوري أعدمت 15 شخصا ميدانيا في حي الشماس بمدينة حمص.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن أربعة من القتلى الخمسة عشر أعدموا ميدانيا رميا بالرصاص، فضلا عن إعدام إمام أحد المساجد يدعى مرعي زقريط وشخص يحمل جنسية فلسطينية وطالب جامعي، كما اعتقل أكثر من 150 شخصا وتم اقتيادهم إلى جهة مجهولة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة